شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات متسارعة في ملف انتقال المحترف البرازيلي الشاب في صفوف نادي الهلال، كايو سيزار، إلى نادي كورينثيانز البرازيلي، وذلك تزامناً مع فترة الانتقالات الشتوية الجارية التي تشهد حراكاً كبيراً في أروقة الزعيم.
وكشفت تقارير صحفية موثوقة، أبرزها ما ذكرته شبكة "غلوبو" البرازيلية الشهيرة في تقرير لها يوم أمس الأربعاء، أن إدارة نادي الهلال قد تقدمت بطلب رسمي لنظيرتها في كورينثيانز يتضمن تأجيل انضمام اللاعب لتدريبات فريقه الجديد. واشترطت الإدارة الهلالية بقاء كايو سيزار مع الفريق حتى الانتهاء من خوض مباراة الفريق المرتقبة أمام نادي الرياض.
تفاصيل الاتفاق وموعد السفر
وفقاً للتقرير البرازيلي، فقد تم التوصل إلى تفاهم يقضي بسفر اللاعب إلى البرازيل يوم الإثنين المقبل، وذلك فور انتهاء التزامه مع النادي السعودي. ومن المقرر أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة في ساو باولو تمهيداً لإتمام الصفقة بصورة رسمية وتوقيع العقود النهائية.
أهمية مباراة الرياض في سباق دوري روشن
يأتي تمسك الهلال باللاعب لهذه المباراة نظراً لأهميتها في مشوار الفريق ببطولة دوري روشن السعودي للمحترفين. حيث يحل الزعيم ضيفاً ثقيلاً على نظيره الرياض عند الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الأحد المقبل الموافق 25 يناير، وذلك ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة (18) من المسابقة.
وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تمثل "ديربي مصغر" في العاصمة، ويسعى الهلال من خلالها لمواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في سلم الترتيب، مما يفسر رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من خدمات كافة العناصر المتاحة، بما في ذلك كايو سيزار، لضمان الخروج بنتيجة إيجابية قبل السماح له بالرحيل.
أرقام كايو سيزار مع الهلال
بالنظر إلى المسيرة الرقمية للاعب صاحب الـ (21) عاماً، فقد شارك بقميص الهلال خلال منافسات الموسم الجاري في (17) مباراة. وخلال (661) دقيقة لعب دافع فيها عن ألوان الفريق، نجح سيزار في تسجيل هدف واحد وصناعة هدفين لزملائه، مما يجعله خياراً تكتيكياً جيداً للمدرب في ظل ضغط المباريات.
العلاقة التاريخية بين الهلال والكرة البرازيلية
لا يعد انتقال اللاعبين بين الهلال والأندية البرازيلية حدثاً عابراً، بل هو امتداد لتاريخ طويل وعريق يربط "الزعيم" بمدرسة السامبا. لطالما كان الهلال بوابة لنجوم البرازيل في المنطقة، وشهدت صفوفه أسماء لامعة تركت بصمات لا تنسى، مثل ريفيلينو، وتياجو نيفيز، وكارلوس إدواردو، وميشايل ديلغادو، وصولاً إلى النجوم الحاليين. وتأتي صفقة انتقال كايو سيزار إلى كورينثيانز لتؤكد استمرار هذه العلاقة التبادلية القوية في سوق الانتقالات، حيث تحرص الأندية البرازيلية الكبرى دائماً على استقطاب المواهب التي اكتسبت خبرة وتطوراً في الدوري السعودي القوي.


