الخلود يوقف صحوة الفتح بخماسية في دوري روشن 2025-2026

الخلود يوقف صحوة الفتح بخماسية في دوري روشن 2025-2026

يناير 20, 2026
6 mins read
نادي الخلود ينهي سلسلة انتصارات الفتح في دوري روشن السعودي بخماسية قاسية، مما يجمد رصيد الفتح عند 21 نقطة في المركز التاسع ويعيد حسابات الهبوط.

وضع نادي الخلود حداً فاصلاً وقاسياً لسلسلة النتائج الإيجابية التي عاشها نادي الفتح مؤخراً في دوري روشن السعودي للمحترفين، وذلك بعد أن ألحق به هزيمة ثقيلة أوقفت زحف "النموذجي" نحو المناطق الدافئة، وأعادت حسابات الجهاز الفني للفريق فيما يتعلق بتأمين موقعهم بعيداً عن دوامة الهبوط.

نهاية قاسية لسلسلة الانتصارات

لم تكن الخسارة مجرد تعثر عابر، بل جاءت بمثابة صدمة قوية لعشاق الفتح، حيث نجح الخلود في دك شباك منافسه بخماسية، ليوقف بذلك الصحوة الفنية التي شهدها الفريق في الجولات الماضية. وكان الفتح قد نجح في تجاوز بدايته المتعثرة هذا الموسم، محققاً انتفاضة قوية تمثلت في سلسلة من النتائج الإيجابية التي أبعدته مؤقتاً عن مراكز الخطر، إلا أن الاصطدام بعقبة الخلود كشف عن ثغرات دفاعية لا تزال بحاجة إلى معالجة فورية.

سياق المنافسة في دوري روشن

تأتي هذه المباراة في وقت يشهد فيه دوري روشن السعودي تنافساً محموماً وتقارباً كبيراً في المستويات، خاصة في مناطق وسط الترتيب. وتكتسب كل نقطة أهمية مضاعفة مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة، حيث يسعى كل فريق لجمع أكبر قدر من النقاط لتفادي الحسابات المعقدة في الجولات الأخيرة. وتُظهر هذه النتيجة أن الفوارق الفنية بين الفرق قد تذوب أمام الرغبة والإعداد النفسي الجيد للمباريات، وهو ما جسده فريق الخلود الذي استغل اندفاع الفتح ورغبته في مواصلة الانتصارات ليعاقبه بهذه النتيجة العريضة.

تحليل رقمي لموقف الفتح

بهذه النتيجة، تجمد رصيد الفتح عند النقطة 21، مستقراً في المركز التاسع بجدول الترتيب. ورغم أن الفريق يبتعد بفارق ثلاث نقاط عن الخليج صاحب المركز الثامن، إلا أن الفارق الضئيل (نقطة واحدة) عن نيوم صاحب المركز العاشر يضع الفريق تحت ضغط ضرورة التعويض السريع.

وتشير الإحصائيات الرقمية لمسيرة الفتح في موسم 25/26 حتى الآن إلى تباين واضح بين الأداء الهجومي والدفاعي، وهو ما يتطلب وقفة فنية جادة:

  • عدد المباريات: 16 مباراة.
  • الانتصارات: 6 مباريات.
  • التعادلات: 3 مباريات.
  • الهزائم: 7 مباريات.
  • الأهداف المسجلة: 22 هدفاً.
  • الأهداف المستقبلة: 29 هدفاً (رقم يعكس المعاناة الدفاعية التي استغلها الخلود).

ويبقى التحدي الأكبر أمام إدارة الفتح والجهاز الفني هو كيفية إخراج اللاعبين من الحالة النفسية لهذه الهزيمة الثقيلة، والعمل على تصحيح المسار سريعاً لضمان عدم العودة إلى المربع الأول وصراع الهبوط، خاصة أن الدوري لا يعترف إلا بالنفس الطويل والاستمرارية في حصد النقاط.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى