مستقبل فرانك كيسيه: الأهلي يقدم عرضًا ضخمًا والعودة لأوروبا تلوح

مستقبل فرانك كيسيه: الأهلي يقدم عرضًا ضخمًا والعودة لأوروبا تلوح

يناير 20, 2026
7 mins read
تطورات حاسمة في ملف تجديد عقد فرانك كيسيه مع الأهلي. النادي يقدم عرضًا ضخمًا، واللاعب الإيفواري يفاضل بين البقاء في الدوري السعودي والعودة لأوروبا.

تشهد أروقة النادي الأهلي السعودي حراكًا كبيرًا حول مستقبل نجم خط وسطه الإيفواري، فرانك كيسيه، حيث دخل ملف تجديد عقده مرحلة حاسمة. ففي الساعات القليلة الماضية، تقدمت إدارة النادي بعرض رسمي ضخم للاعب بهدف تأمين استمراره وقطع الطريق على الأندية الأوروبية المتربصة، وهو ما يؤكد الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها كيسيه لمشروع الفريق الملقب بـ “الراقي”.

وفقًا للصحفي الموثوق في أخبار الانتقالات، فابريزيو رومانو، فإن كيسيه يقف الآن أمام مفترق طرق حقيقي في مسيرته. الخيار الأول هو قبول العرض المالي الكبير من الأهلي وتمديد إقامته في الدوري السعودي للمحترفين، الذي انضم إليه في صيف 2023 قادمًا من برشلونة الإسباني. أما الخيار الثاني، فهو رفض العرض والانتظار حتى الصيف للعودة إلى القارة الأوروبية، حيث يحظى باهتمام كبير من أندية عريقة على رأسها يوفنتوس الإيطالي، الذي يرى فيه فرصة ثمينة لتعزيز خط وسطه بلاعب يمتلك خبرة واسعة في الكالتشيو.

خلفية الانتقال وأهميته للدوري السعودي

يُعد انضمام فرانك كيسيه إلى الأهلي جزءًا من المشروع الطموح لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يهدف إلى رفع مستوى وقيمة الدوري المحلي ليصبح ضمن أفضل الدوريات في العالم. جاء كيسيه إلى جدة بعد مسيرة حافلة في أوروبا، حيث تألق بشكل لافت مع إيه سي ميلان وساهم بشكل محوري في فوزهم بلقب الدوري الإيطالي (الاسكوديتو) موسم 2021-2022، قبل أن ينتقل إلى برشلونة ويحقق معه لقب الدوري الإسباني. هذه المسيرة جعلت من انتقاله إلى الأهلي صفقة مدوية عززت من قوة الفريق والدوري بشكل عام.

ركيزة أساسية في خطط المدرب يايسله

تأتي رغبة إدارة الأهلي القوية في تجديد عقد كيسيه بناءً على توصية مباشرة من المدرب الألماني ماتياس يايسله، الذي يعتبر اللاعب الإيفواري حجر الزاوية في خططه التكتيكية. يتميز كيسيه بقدرته على أداء الأدوار المزدوجة في خط الوسط، فهو يمتلك القوة البدنية اللازمة لافتكاك الكرات وتقديم الدعم الدفاعي، بالإضافة إلى قدرته على الانطلاق نحو الهجوم والمساهمة في بناء اللعب وتسجيل الأهداف. هذا التنوع يجعله لاعبًا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق الأساسية، التي تنافس بقوة في دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين.

التأثير المتوقع لقراره

سيكون لقرار كيسيه النهائي تأثير كبير يتجاوز أسوار النادي الأهلي. فإذا اختار البقاء، سيمثل ذلك رسالة قوية حول قدرة الدوري السعودي على الاحتفاظ بنجومه الكبار وليس فقط جذبهم، مما يعزز من مصداقية المشروع على المدى الطويل. أما في حال قرر العودة إلى أوروبا، فسيعتبر ذلك دليلاً على أن بريق المنافسة في الدوريات الخمس الكبرى وبطولة دوري أبطال أوروبا لا يزال يمثل الإغراء الأكبر للاعبين في قمة عطائهم. في كلتا الحالتين، يظل مستقبل فرانك كيسيه واحدًا من أبرز القصص التي يتابعها عشاق كرة القدم في الفترة الحالية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى