إغلاق سوق الأسهم السعودية: تاسي يتراجع طفيفاً وتفاصيل التداولات

إغلاق سوق الأسهم السعودية: تاسي يتراجع طفيفاً وتفاصيل التداولات

يناير 20, 2026
7 mins read
أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) تعاملات الثلاثاء على انخفاض طفيف عند 10912 نقطة. تعرف على الشركات الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً وأداء السوق الموازية.

أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) تعاملات اليوم الثلاثاء، مسجلاً انخفاضاً طفيفاً وهامشياً بنسبة 0.04%، ليغلق عند مستوى 10912 نقطة. وقد شهدت الجلسة تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 3.9 مليار ريال سعودي، مما يعكس حالة من الترقب والحذر في أوساط المتداولين والمستثمرين خلال الفترة الحالية.

تفاصيل التداولات وأداء الشركات

وفقاً للبيانات الصادرة عن “تداول السعودية”، بلغت كمية الأسهم المتداولة خلال الجلسة نحو 193 مليون سهم، في حين استقرت القيمة السوقية للأسهم المدرجة عند مستويات ضخمة تبلغ نحو 9.2 تريليون ريال. وقد شهدت الجلسة تبايناً واضحاً في أداء الشركات المدرجة، حيث طغى اللون الأحمر على الشاشات بانخفاض أسهم 194 شركة، مقابل ارتفاع أسهم 68 شركة فقط من إجمالي 266 شركة مدرجة في السوق الرئيسية.

وفيما يتعلق بالأسهم الأكثر نشاطاً وتأثيراً، تصدرت شركات “الكابلات السعودية”، و”أماك”، و”الجوف”، و”الصناعات الكهربائية” قائمة الشركات الأكثر ارتفاعاً. في المقابل، جاءت شركات “تبوك الزراعية”، و”مجموعة تداول”، و”هرفي للأغذية”، و”ريدان” في مقدمة الشركات الأكثر انخفاضاً، مما يعكس عمليات جني أرباح أو تصحيح سعري في بعض القطاعات.

أداء السوق الموازية (نمو)

على صعيد آخر، أغلق مؤشر السوق الموازية (نمو) مستقراً عند مستوى 23358 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 12 مليون ريال، وبكمية أسهم متداولة ناهزت 1.7 مليون سهم. وبلغت القيمة السوقية للسوق الموازية حوالي 42.1 مليار ريال، حيث انخفضت أسهم 32 شركة وارتفعت أسهم 30 شركة من أصل 125 شركة مدرجة.

الأهمية الاقتصادية للسوق المالية السعودية

يكتسب سوق الأسهم السعودية أهمية استراتيجية كبرى كونه السوق المالي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث القيمة السوقية والسيولة. وتعد تحركات المؤشر العام انعكاساً مباشراً لمتانة الاقتصاد السعودي، الذي يشهد تحولات جذرية ضمن رؤية المملكة 2030 الهادفة إلى تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط.

إن القيمة السوقية الضخمة التي تتجاوز 9 تريليونات ريال تعزز من مكانة المملكة كوجهة استثمارية عالمية، وتساهم في جذب رؤوس الأموال الأجنبية، خاصة بعد إدراج السوق السعودية في المؤشرات العالمية للأسواق الناشئة. ويشير المحللون إلى أن التذبذبات الطفيفة مثل التي حدثت اليوم تعتبر جزءاً طبيعياً من دورة السوق، وتتأثر عادة بالعوامل الاقتصادية العالمية، وأسعار الطاقة، وأسعار الفائدة، إلا أن النظرة المستقبلية للسوق تظل إيجابية بفضل قوة الأساسات المالية للشركات القيادية والنمو المستمر في القطاعات غير النفطية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى