نونو منديش يواجه سبورتينغ لشبونة: عودة عاطفية في دوري الأبطال

نونو منديش يواجه سبورتينغ لشبونة: عودة عاطفية في دوري الأبطال

يناير 20, 2026
7 mins read
يعود نونو منديش لمواجهة فريقه السابق سبورتينغ لشبونة بقميص باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا. تعرف على تفاصيل المواجهة وتصريحات لويس إنريكي.

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة مساء الثلاثاء إلى ملعب "خوسيه ألفالادي" في العاصمة البرتغالية، حيث يعود النجم البرتغالي نونو منديش، أحد أفضل الأظهرة اليسرى في العالم، لمواجهة ناديه الأم سبورتينغ لشبونة، ولكن هذه المرة بقميص باريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

عودة الابن الضال إلى معقل الأسود

تكتسب هذه المباراة طابعاً عاطفياً خاصاً للدولي البرتغالي البالغ من العمر 23 عاماً، والذي تدرج في صفوف سبورتينغ منذ أن كان في العاشرة من عمره. وفي تصريحات لوكالة فرانس برس، عبر منديش عن مشاعره الجياشة قائلاً: "إنه النادي الذي أطلق مسيرتي، والذي فعل كل شيء لأصل إلى هذا الموقع. لذا ستكون مباراة خاصة في ملعب كبير ورائع وأمام جماهير مذهلة".

ولا يعد سبورتينغ لشبونة مجرد نادٍ في البرتغال، بل هو أكاديمية عالمية عريقة اشتهرت بتخريج أساطير كرة القدم البرتغالية، بدءاً من لويس فيغو وكريستيانو رونالدو، وصولاً إلى ناني وكواريسما، والآن نونو منديش. هذه الخلفية التاريخية تضع منديش أمام مسؤولية كبيرة لإثبات تطوره أمام الجماهير التي شهدت ولادة موهبته في حي بوافيستا الهادئ.

أهمية المباراة في حسابات دوري الأبطال

تأتي هذه المواجهة في وقت حاسم للفريق الباريسي حامل اللقب الفرنسي، الذي يسعى لتعزيز موقعه ضمن الثمانية الكبار في النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا. وتعد النقاط الثلاث ضرورية لكتيبة المدرب لويس إنريكي لضمان التأهل المريح وتجنب حسابات الملحق المعقدة، مما يضع ضغطاً إضافياً على منديش لتنحية عواطفه جانباً والتركيز على تحقيق الفوز.

سلاح لويس إنريكي الفتاك

منذ انتقاله إلى باريس في عام 2021، تحول منديش من لاعب واعد إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها. وقد أشاد المدرب الإسباني لويس إنريكي بمرونة لاعبه التكتيكية قائلاً: "إنه من النوع الذي يستطيع اللعب أينما يريد. لديه عقلية مذهلة، وجودة تقنية وبدنية استثنائية". وأكد إنريكي أن منديش هو أحد أكثر اللاعبين تكاملاً الذين دربهم، بفضل قدرته على الجمع بين الصلابة الدفاعية والنزعة الهجومية.

وقد أثبت منديش جدارته الدفاعية من خلال إيقاف خطورة مهاجمين من الطراز العالمي مثل محمد صلاح، ولامين جمال، وبوكايو ساكا في مواجهات سابقة، مما يجعله الورقة الرابحة لباريس في مواجهة الهجمات البرتغالية المتوقعة.

نضج كروي وشهادة الزملاء

رغم الإصابات الطفيفة التي تعرض لها مؤخراً، يواصل منديش تقديم مستويات ثابتة، مما دفع زميله ومواطنه فيتينيا لوصفه بـ "أفضل ظهير أيسر في العالم". وقد تطور أداء منديش بشكل ملحوظ تحت قيادة إنريكي، حيث أصبح أكثر توازراً بين الدفاع والهجوم، مطبقاً تعليمات مدربه بضرورة التحسن الدفاعي لنيل الحرية الهجومية، ليصبح اليوم نموذجاً للاعب الظهير العصري المتكامل.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى