شهدت أسعار الذهب اليوم، الإثنين 19 يناير 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في الأسواق المصرية، متأثرة باستمرار حالة التذبذب في البورصات العالمية وحركة تداول المعدن الأصفر. ويأتي هذا الصعود تزامناً مع بدء التعاملات الأسبوعية، حيث سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر شعبية وتداولاً بين المواطنين في مصر، زيادة جديدة عززت من مكاسبه السابقة، وسط حالة من الترقب بين المستثمرين والمقبلين على الزواج لرصد اتجاهات السوق خلال الساعات المقبلة.
تفاصيل أسعار الذهب اليوم في مصر
وفقاً لآخر تحديثات شاشات التداول ومحلات الصاغة، جاءت أسعار مختلف الأعيرة على النحو التالي:
- سعر جرام الذهب عيار 24: سجل أعلى مستوياته ليبلغ 7131.5 جنيه للبيع، و7102.75 جنيه للشراء، ويُعد هذا العيار هو الأنقرة والأكثر استخداماً في سبائك الاستثمار.
- سعر جرام الذهب عيار 21: واصل صعوده ليسجل 6240 جنيهاً للبيع، و6215 جنيهاً للشراء، وهو العيار المفضل للأسر المصرية للمشغولات الذهبية.
- سعر جرام الذهب عيار 18: بلغ سعره 5348.5 جنيه للبيع، بينما سجلت عمليات الشراء تباينًا في الأسواق، ويتميز هذا العيار بصلابته وتنوع أشكاله الفنية.
- سعر جرام الذهب عيار 22: وصل إلى 6537.25 جنيه للبيع، و6511 جنيهاً للشراء.
- سعر جرام الذهب عيار 14: سجل 4160 جنيهاً للبيع، و4143.25 جنيه للشراء.
- سعر جرام الذهب عيار 12: ارتفع إلى 3565.75 جنيه للبيع، و3551.5 جنيه للشراء.
- سعر الجنيه الذهب: قفز سعر الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) ليسجل 49920 جنيهاً للبيع، و49720 جنيهاً للشراء.
لماذا يرتفع الذهب؟ سياق اقتصادي وتاريخي
تكتسب تحركات أسعار الذهب أهمية خاصة تتجاوز مجرد الأرقام اليومية، حيث يُعد المعدن الأصفر تاريخياً هو "الملاذ الآمن" للمستثمرين والدول على حد سواء، خاصة في أوقات عدم اليقين الاقتصادي أو التوترات الجيوسياسية. ويرتبط سعر الذهب في السوق المحلي المصري بعاملين رئيسيين: الأول هو السعر العالمي للأوقية في بورصة نيويورك ولندن، والثاني هو سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري. وأي تحرك في هذين المتغيرين ينعكس فورياً على شاشات الصاغة في مصر.
أهمية الذهب في الثقافة والاقتصاد المصري
محلياً، لا يُنظر للذهب كزينة فقط، بل هو مخزن للقيمة وجزء أصيل من الثقافة الادخارية للمصريين. يُعتبر عيار 21 هو المعيار الرئيسي لقياس نبض السوق، نظراً لكونه المكون الأساسي لـ "الشبكة" في تقاليد الزواج المصرية، بالإضافة إلى كونه وعاءً ادخارياً يفضله قطاع عريض من الطبقة المتوسطة لحفظ قيمة مدخراتهم من التضخم. ومع وصول الأسعار إلى هذه المستويات القياسية في مطلع عام 2026، يتجه العديد من المستثمرين الصغار نحو السبائك الصغيرة والعملات الذهبية كبديل استثماري آمن.
توقعات السوق وتأثير الصعود
يشير الخبراء الاقتصاديون إلى أن استمرار صعود الذهب قد يؤدي إلى حالة من الركود النسبي في مبيعات المشغولات الذهبية الثقيلة، مع توجه القوة الشرائية نحو الأوزان الخفيفة (النصف طقم) أو السبائك الاستثمارية. وينصح المحللون دائماً بضرورة تنويع المحفظة الاستثمارية وعدم المضاربة بكامل السيولة في الذهب خلال فترات التذبذب العنيف، مع التأكيد على أن الذهب استثمار طويل الأجل يحقق عوائده عبر السنوات وليس المضاربات اليومية.


