عبدالله الماجد: لن أتهاون في حقوق النصر وملاحقة المتجاوزين

عبدالله الماجد: لن أتهاون في حقوق النصر وملاحقة المتجاوزين

يناير 19, 2026
8 mins read
رئيس النصر عبدالله الماجد يؤكد رصد التجاوزات القانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوق النادي، مشدداً على عدم التهاون في مصالح العالمي ومنسوبيه.

وجه عبدالله الماجد، رئيس مجلس إدارة شركة نادي النصر، رسالة حازمة وشديدة اللهجة مساء الأحد، مؤكداً فيها التزامه التام والمطلق بالدفاع عن حقوق النادي العاصمي وكافة منسوبيه، وعدم السماح بأي تجاوزات قد تمس الكيان أو سمعته.

وقال الماجد في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "لمن يهمه الأمر: أنا مسؤول عن مصالح نادي النصر أمام الله، وحفظ حقوق منسوبيه، ولم ولن أتهاون في ذلك مهما كلّف الأمر". وتأتي هذه الكلمات لتضع حداً للتكهنات وتؤكد على وجود قيادة إدارية يقظة تضع مصلحة "العالمي" فوق كل اعتبار.

وأضاف رئيس النصر في حديثه الذي لاقى تفاعلاً واسعاً من الجماهير النصراوية: "وقد تم رصد كل التجاوزات والإساءات من الإدارة القانونية، وتم في حينها اتخاذ الإجراءات اللازمة حفظاً لحقوق النادي داخل وخارج الملعب". ويشير هذا التصريح إلى تحرك فعلي وليس مجرد تهديد، حيث بدأت الإدارة القانونية بالفعل في تفعيل أدواتها لحماية النادي من الحملات الإعلامية الموجهة.

سياق الأحداث والتحركات الإدارية

لا يأتي تصريح الماجد من فراغ، بل هو استكمال لموقف رسمي اتخذه النادي مؤخراً. فقد أصدرت شركة نادي النصر في وقت سابق بياناً رسمياً استنكرت فيه ما وصفته بـ "حملات التشويش والتشكيك وإثارة الرأي العام الممنهجة". ويُظهر هذا التناغم بين البيانات الرسمية وتصريحات الرئيس وجود استراتيجية إدارية موحدة تهدف لفرض الاستقرار الإداري وعزل الفريق الأول لكرة القدم عن أي ضوضاء خارجية قد تؤثر على مسيرته في المنافسات المحلية والقارية.

أهمية الاستقرار الإداري في المرحلة الراهنة

يكتسب هذا الموقف الحازم أهمية خاصة في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها الرياضة السعودية. فنادي النصر، الذي يضم في صفوفه نخبة من نجوم العالم يتقدمهم الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، لم يعد مجرد نادٍ محلي، بل أصبح علامة تجارية عالمية ومحط أنظار وسائل الإعلام الدولية. وبالتالي، فإن أي إساءات أو شائعات مغرضة لا تمس النادي محلياً فحسب، بل قد تؤثر على صورته الذهنية عالمياً، مما يستدعي تدخلاً حازماً من أعلى هرم في الإدارة.

التأثير المتوقع للقرارات القانونية

من المتوقع أن يساهم هذا التحرك القانوني الصارم في تخفيف حدة الاحتقان الإعلامي وضبط المشهد الرياضي المحيط بالنادي. فالحفاظ على حقوق النادي "داخل وخارج الملعب" كما ذكر الماجد، يعني توفير بيئة صحية للاعبين والأجهزة الفنية للتركيز على الأداء الفني فقط، بعيداً عن المهاترات الإعلامية. كما يرسل هذا الموقف رسالة طمأنة للجماهير النصراوية بأن حقوق ناديها في أيدٍ أمينة، وأن الإدارة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولة لزعزعة استقرار الفريق.

ختاماً، يُعد هذا النهج القانوني والإداري جزءاً أساسياً من منظومة الاحتراف التي تسعى الأندية السعودية لتطبيقها، حيث يصبح القانون هو الفيصل في التعامل مع التجاوزات، مما يعزز من قيمة الروح الرياضية والتنافس الشريف بعيداً عن الإساءات الشخصية أو المؤسسية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى