محمد البريك يرفض الاحتفال بهدفه في مرمى الهلال بدوري روشن

محمد البريك يرفض الاحتفال بهدفه في مرمى الهلال بدوري روشن

يناير 18, 2026
5 mins read
شاهد رد فعل محمد البريك بعد تسجيله هدفاً في شباك فريقه السابق الهلال خلال مباراة نيوم، حيث رفض الاحتفال وقدم اعتذاره للجماهير في لقطة وفاء مؤثرة.

خطف النجم الدولي محمد البريك الأنظار في قمة مباريات الجولة السادسة عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، ليس فقط بسبب أدائه الفني المتميز، بل بلقطة أخلاقية عكست عمق العلاقة التي تربطه بناديه السابق، وذلك خلال اللقاء الذي يجمع فريقه الحالي "نيوم" بضيفه الثقيل "الهلال" على أرضية ملعب نيوم.

لحظة الهدف ورد الفعل المؤثر

في مشهد درامي، تمكن محمد البريك من تسجيل هدف التقدم لصالح فريقه نيوم، مستغلاً كرة عرضية متقنة حولها برأسية رائعة سكنت شباك الحارس محمد الربيعي، حارس مرمى الهلال. إلا أن اللحظة الأبرز جاءت فور اهتزاز الشباك؛ حيث رفض البريك الانخراط في أي مظاهر احتفالية، مكتفياً برفع يديه عالياً في إشارة اعتذار واضحة وصريحة لجماهير ولاعبي الهلال، احتراماً للسنوات الطويلة التي قضاها مدافعاً عن ألوان "الزعيم".

العلاقة التاريخية بين البريك والزعيم

يأتي هذا التصرف الراقي من محمد البريك ليعيد للأذهان التاريخ الحافل الذي سطره اللاعب مع نادي الهلال. فالبريك ليس مجرد لاعب سابق، بل هو أحد ركائز الجيل الذهبي الذي حقق العديد من الألقاب المحلية والقارية، بما في ذلك دوري أبطال آسيا والدوري السعودي لعدة مواسم. هذه الخلفية التاريخية تجعل من مواجهة فريقه السابق لحظة عاطفية معقدة، وتفسر سبب امتناعه عن الاحتفال رغم أهمية الهدف لفريقه الحالي.

أهمية المباراة وتأثير الهدف

على الصعيد الفني، يكتسب هذا الهدف أهمية قصوى لفريق نيوم الطموح، حيث تشير النتيجة حالياً إلى تقدم أصحاب الأرض بهدف نظيف. يمثل هذا التقدم دفعة معنوية هائلة لمشروع نيوم الرياضي، حيث يسعى الفريق لإثبات جدارته ومقارعة كبار الكرة السعودية. في المقابل، وضع هذا الهدف فريق الهلال تحت ضغط كبير، حيث يكثف "الزعيم" هجماته في الوقت الحالي بحثاً عن هدف التعديل والعودة بنقاط المباراة الثلاث، للحفاظ على موقعه في سباق المنافسة على لقب الدوري.

وتستمر المباراة وسط ترقب كبير من الجماهير، لمعرفة ما إذا كان الهلال سينجح في اختراق دفاعات نيوم، أم سيتمكن رفاق محمد البريك من الحفاظ على هذا التقدم الثمين حتى صافرة النهاية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى