دخلت إدارة نادي النصر السعودي في مفاوضات جادة ورسمية مع نظيرتها في نادي التعاون، وذلك من أجل الظفر بخدمات المدافع المتألق وليد الأحمد خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. وتأتي هذه الخطوة استجابةً للتوصيات الفنية التي طالبت بضرورة تدعيم الخط الخلفي للفريق بلاعبين محليين ذوي جودة عالية، لسد الثغرات الدفاعية التي عانى منها الفريق في النصف الأول من الموسم.
تفاصيل العرض النصراوي وموقف التعاون
وفقاً لمصادر مطلعة، فقد أرسلت إدارة النصر خطاباً رسمياً لنادي التعاون تطلب فيه شراء عقد اللاعب وليد الأحمد. وتسعى إدارة "العالمي" لحسم الصفقة مبكراً لقطع الطريق على المنافسين، حيث يعد اللاعب هدفاً رئيسياً لعدة أندية كبرى في دوري روشن. من جانبها، لم تغلق إدارة التعاون الباب أمام رحيل اللاعب، بل أكدت أن المعيار الأساسي للموافقة على بيع المدة المتبقية من عقد الأحمد هو "العرض المالي الأعلى"، مما يفتح الباب لمزاد ساخن بين الأندية الراغبة في ضمه.
منافسة شرسة من كبار دوري روشن
لا يعد النصر الوحيد في هذا السباق، حيث تشير التقارير إلى وجود اهتمام كبير ومنافسة شرسة من أندية الأهلي والاتحاد والقادسية. ويأتي هذا الصراع الرباعي نظراً لندرة المدافعين المحليين المميزين في السوق السعودي حالياً. ويسعى كل نادٍ لتعزيز صفوفه بأفضل العناصر المحلية المتاحة لضمان العمق التشكيلي المطلوب للمنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية، مما يجعل صفقة وليد الأحمد واحدة من أهم ملفات الميركاتو الشتوي.
أهمية وليد الأحمد الفنية وقيمة المدافع المحلي
برز وليد الأحمد بشكل لافت مع نادي التعاون، مقدماً مستويات ثابتة جعلته محط أنظار كشافي الأندية الكبرى ومدربي المنتخبات الوطنية. وتكمن أهمية التعاقد مع مدافع محلي في ظل لوائح الدوري السعودي التي تتطلب توازراً بين اللاعبين الأجانب والمحليين. وجود مدافع سعودي قوي يسمح للمدربين بالاستفادة من الخانات الأجنبية في مراكز هجومية أو في وسط الملعب، وهو ما يجعل قيمة الأحمد السوقية مرتفعة جداً مقارنة بغيره.
حاجة النصر الماسة لترميم الدفاع
يعتبر تدعيم الدفاع أولوية قصوى للجهاز الفني لنادي النصر، خاصة في ظل الإصابات المتكررة التي ضربت خط الدفاع وتذبذب مستوى بعض العناصر. وتطمح الجماهير النصراوية أن تكون صفقة وليد الأحمد -في حال إتمامها- بمثابة صمام أمان جديد يضاف إلى كتيبة الفريق، ليجاور الأسماء الكبيرة الموجودة في القائمة، ويساهم في استقرار المنظومة الدفاعية خلال الاستحقاقات الحاسمة المقبلة في الدوري ودوري أبطال آسيا.


