أثارت ديبورا، زوجة النجم البرتغالي روبن نيفيز، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال السعودي، حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية وعبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بشأن مستقبل زوجها مع "الزعيم" وإمكانية تجديد عقده أو الرحيل خلال الفترة المقبلة.
رسالة وداع أم مجرد حنين؟
جاء هذا الجدل عقب نشر ديبورا رسالة مؤثرة وغامضة عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور "إنستغرام"، والتي فسرها الكثيرون على أنها إشارة لرحيل محتمل ومغادرة المملكة العربية السعودية. وكتبت زوجة النجم البرتغالي كلمات تحمل طابعاً عاطفياً عميقاً قائلة: "أغادر بيتًا لأعود إلى بيت!!!، أترك أصدقاء لألتقي بأصدقاء، أبدل اللغات لكنني ما زلت أتحدث اللغة التي تسكن قلبي. أشتاق إلى مكان، حتى وأنا أعبر باب مكانٍ آخر، وأفعل كل ذلك كأم أجهز الحقائب، أمسك الأيادي الصغيرة وأرشد أطفالي بين عالمين كلاهما ينتمي إليهم. سيبقى الرحيل من بيت للعودة إلى بيت أغرب ألمٍ وأعذبه إلى الأبد".
نيفيز.. ركيزة أساسية في مشروع الهلال
تأتي هذه التلميحات في وقت حساس للغاية، حيث تسعى إدارة نادي الهلال جاهدة لتأمين بقاء روبن نيفيز ضمن صفوف الفريق لفترة أطول. ومنذ انضمامه إلى "الموج الأزرق" قادماً من ولفرهامبتون الإنجليزي في صفقة ضخمة، أثبت نيفيز أنه أحد أهم العناصر في تشكيلة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس. يتميز اللاعب بقدرته الفائقة على ضبط إيقاع اللعب، والتمريرات الطويلة المتقنة، بالإضافة إلى أدواره الدفاعية والهجومية التي ساهمت بشكل مباشر في هيمنة الهلال على البطولات المحلية وتحقيق أرقام قياسية عالمية في سلسلة الانتصارات المتتالية.
اهتمام أوروبي متزايد ومخاوف الجماهير
ما يزيد من قلق جماهير الهلال هو القيمة السوقية والفنية العالية التي يتمتع بها اللاعب، حيث لا يزال نيفيز في أوج عطائه الكروي، مما يجعله هدفاً مغرياً لكبار الأندية الأوروبية. وتشير التقارير الصحفية العالمية إلى وجود اهتمام حقيقي من أندية عملاقة، يأتي في مقدمتها ريال مدريد الإسباني الذي يبحث عن تعزيز خط وسطه، بالإضافة إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي ونيوكاسل يونايتد، الذين يراقبون وضع اللاعب عن كثب.
ويعد ملف التجديد مع نيفيز أولوية قصوى لمجلس إدارة الهلال، نظراً لأن رحيله قد يترك فراغاً فنياً يصعب تعويضه بسهولة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري السعودي للمحترفين (دوري روشن) والطموحات القارية للنادي في دوري أبطال آسيا للنخبة والمشاركة المرتقبة في كأس العالم للأندية.


