في تطور لافت داخل أروقة الزعيم، قرر الإيطالي سيميوني إنزاغي، المدير الفني لنادي الهلال، استبعاد المدافع المخضرم علي البليهي من القائمة الرسمية المستدعاة لمواجهة فريق نيوم. ويأتي هذا اللقاء المرتقب ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والمقرر إقامتها على أرضية ملعب "المملكة أرينا"، المعقل الجديد للنادي العاصمي.
أسباب استبعاد علي البليهي وقرار إنزاغي
أكدت المصادر المقربة من النادي أن خروج علي البليهي من حسابات المباراة لم يكن بسبب إصابة أو إيقاف إداري، بل جاء بناءً على قرار فني بحت من المدرب سيميوني إنزاغي. ويرى الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تتطلب نوعية مختلفة من المدافعين أو ربما تكتيكاً مغايراً لا يتناسب مع أسلوب لعب البليهي في الوقت الراهن، مما أدى إلى استبعاده بصورة نهائية من هذا اللقاء الهام.
مستقبل البليهي والعروض المقدمة
يفتح هذا الاستبعاد الباب واسعاً أمام التكهنات حول مستقبل المدافع الدولي مع الهلال، حيث تشير التقارير إلى اقتراب علي البليهي من مغادرة أسوار النادي خلال الفترة الحالية. وتفيد الأنباء بوجود اهتمام جاد من عدة أندية في دوري روشن للظفر بخدماته، يأتي في مقدمتها نادي الاتحاد الذي يسعى لتدعيم خطه الخلفي، بالإضافة إلى نادي الأخدود. وقد تركت إدارة الهلال حرية اتخاذ القرار وتحديد الوجهة المقبلة في يد اللاعب نفسه، تقديراً لمسيرته مع الفريق.
سياق المنافسة وأهمية مباراة نيوم
تكتسب مباراة الهلال ونيوم أهمية قصوى في سياق الصراع على لقب الدوري هذا الموسم. ويسعى الهلال، المدجج بالنجوم، إلى حصد النقاط الثلاث لمواصلة الزحف نحو الصدارة أو تعزيز موقعه في جدول الترتيب، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها دوري روشن للمحترفين وتطور مستويات الأندية الصاعدة مثل نيوم. وتعتبر هذه المباراة اختباراً حقيقياً لخيارات المدرب إنزاغي الفنية، خاصة بعد قراره الجريء بالتخلي عن أحد ركائز الدفاع الأساسية في السنوات الأخيرة.
تاريخ البليهي وتأثير غيابه
يعد علي البليهي واحداً من الأسماء التي ارتبطت بإنجازات الهلال في السنوات الماضية، حيث عرف بشخصيته القيادية وروحه القتالية العالية في المباريات الكبرى، سواء المحلية أو القارية في دوري أبطال آسيا. غيابه عن التشكيلة قد يمثل نقطة تحول في شكل دفاع الهلال، ويترقب الجمهور الهلالي كيف سيتعامل الفريق مع هجمات نيوم في غياب المدافع الذي طالما كان حاضراً في المواعيد الكبرى.


