ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية 0.9% في أولى جلسات الأسبوع

ارتفاع مؤشر سوق الأسهم السعودية 0.9% في أولى جلسات الأسبوع

يناير 18, 2026
7 mins read
مؤشر تاسي يغلق عند 10912 نقطة بارتفاع 0.9% وتداولات تجاوزت 3 مليارات ريال. قراءة تفصيلية لأداء الأسهم السعودية والسوق الموازية نمو اليوم.

في بداية إيجابية لتعاملات الأسبوع، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) جلسة اليوم الأحد على ارتفاع ملحوظ بنسبة 0.9%، ليغلق عند مستوى 10912 نقطة. وقد شهدت الجلسة نشاطاً شرائياً واسعاً عزز من مكاسب المؤشر، حيث بلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 3 مليارات ريال سعودي، مما يعكس حالة من التفاؤل بين المستثمرين في مستهل الجلسات الأسبوعية.

تفاصيل التداولات والسيولة السوقية

وفقاً للبيانات الصادرة عن "تداول السعودية"، شهدت السوق حركة نشطة تمثلت في تداول كمية أسهم بلغت نحو 180 مليون سهم. وقد ساهم هذا الزخم في استقرار القيمة السوقية للأسهم المدرجة عند مستويات قياسية بلغت نحو 9.15 تريليون ريال. ويأتي هذا الأداء ليعزز مكانة السوق السعودية كواحدة من أكبر الأسواق المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث القيمة السوقية والسيولة.

أداء الشركات والقطاعات

اتسمت جلسة اليوم بصبغة خضراء شملت الغالبية العظمى من الأسهم، حيث سجلت أسهم 230 شركة ارتفاعاً في قيمتها السوقية بنهاية التداولات، في حين اقتصرت التراجعات على 29 شركة فقط من أصل 266 شركة مدرجة في السوق الرئيسية. هذا التفاوت الكبير لصالح الشركات المرتفعة يشير إلى شمولية الصعود وعدم اقتصاره على القياديات فقط، مما يعطي مؤشراً صحياً على اتساع رقعة التداول.

وتصدرت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً شركات: الدرع العربي، وتشب، وبان، وشمس، والعبيكان للزجاج. في المقابل، جاءت أسهم شركات: تسهيل، وسدكو كابيتال ريت، وسماسكو، وصادرات، وبي سي آي، في قائمة الأكثر انخفاضاً خلال الجلسة.

السوق الموازية (نمو)

بالتوازي مع السوق الرئيسية، أغلق مؤشر السوق الموازية (نمو) تعاملات اليوم على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1%، ليغلق عند مستوى 23442 نقطة. وبلغت قيمة التداولات في "نمو" نحو 17.2 مليون ريال، من خلال تداول 1.55 مليون سهم. وسجلت 43 شركة ارتفاعاً في أسهمها، مقابل انخفاض 25 شركة من إجمالي 127 شركة مدرجة.

الأهمية الاقتصادية وسياق السوق

يكتسب هذا الارتفاع أهمية خاصة كونه يأتي في ظل متابعة المستثمرين للمتغيرات الاقتصادية العالمية وأسعار النفط التي تلعب دوراً مؤثراً في معنويات المتداولين في المنطقة. وتعد السوق المالية السعودية (تداول) مرآة حقيقية للاقتصاد الوطني، حيث يعكس أداؤها مدى ثقة رؤوس الأموال المحلية والأجنبية في البيئة الاستثمارية للمملكة، خاصة في ظل الإصلاحات الهيكلية التي تشهدها السوق ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمار الأجنبي.

ويُنظر إلى إغلاق المؤشر فوق مستويات الدعم النفسية والفنية بإيجابية، حيث يمهد الطريق لمزيد من الاستقرار خلال جلسات الأسبوع المتبقية، ما لم تطرأ مؤثرات خارجية حادة. كما أن ارتفاع السيولة وتنوع القطاعات الرابحة يعزز من جاذبية السوق للمحافظ الاستثمارية المؤسسية التي تبحث عن الفرص في الأسواق الناشئة القوية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى