انطلاق اختبارات البدلاء: توزيع الدرجات وموعد التعديل

انطلاق اختبارات البدلاء: توزيع الدرجات وموعد التعديل

يناير 18, 2026
7 mins read
انطلقت اليوم اختبارات البدلاء في مدارس المملكة. تعرف على آلية توزيع الدرجات للمتغيبين بعذر وبدون عذر، وتفاصيل اختبارات التعثر، والموعد النهائي لتعديل النتائج.

انطلقت صباح اليوم في كافة مدارس المملكة العربية السعودية اختبارات الطلاب والطالبات المتغيبين عن أداء امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول، والمعروفة بـ "اختبارات البدلاء". وتشمل هذه الاختبارات الفئات التي حالت ظروفها دون الحضور في الموعد الأساسي، سواء كان ذلك بأعذار مقبولة طبياً وإدارياً أو بدون عذر، بالإضافة إلى عقد اختبارات مواد التعثر المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، في خطوة تهدف إلى منح الفرص للطلاب لاستكمال مسيرتهم التعليمية دون تأخير.

آلية توزيع الدرجات وضمان العدالة

اعتمدت وزارة التعليم آلية دقيقة ومفصلة لاحتساب درجات المختبرين لضمان تحقيق أعلى معايير العدالة التعليمية وتكافؤ الفرص بين جميع الطلبة. وقد تقرر أن يتم تقييم الاختبارات من 40 درجة للطلاب المتغيبين بعذر مقبول في المراحل التعليمية الثلاث (الابتدائية، المتوسطة، والثانوية). تأتي هذه الخطوة مراعاةً للظروف القهرية التي قد يتعرض لها الطالب، مما يضمن عدم تأثر معدله التراكمي بظروف خارجة عن إرادته.

وفيما يخص المرحلة الثانوية تحديداً، وضعت الوزارة معياراً مختلفاً للمتغيبين بدون عذر، حيث حددت سقف التقييم بـ 60 درجة، وذلك لترسيخ قيمة الانضباط المدرسي والمسؤولية. وفي المقابل، سيتم اختبار طلاب وطالبات "مواد التعثر" للأعوام السابقة في الفصل الدراسي الموازي من 100 درجة كاملة، مما يمنحهم فرصة حقيقية لتجاوز العقبات الأكاديمية السابقة وتحسين تحصيلهم العلمي.

السياق التنظيمي والمهلة الزمنية

وضماناً لدقة النتائج وحفظاً لحقوق الطلبة في الرصد والمراجعة، وجهت وزارة التعليم المدارس بضرورة الالتزام بمهلة زمنية محددة تمتد حتى السابع عشر من شهر شعبان القادم. ويعد هذا التاريخ هو الحد الأقصى لاستلام طلبات تعديل درجات الفصل الدراسي الأول ومعالجة أي فوارق قد تحدث أثناء عمليات الرصد الآلي أو اليدوي، مما يعكس حرص الوزارة على دقة البيانات في الأنظمة الإلكترونية المعتمدة.

الأهمية التعليمية وتوافقها مع رؤية 2030

يكتسب هذا الإجراء أهمية بالغة في سياق النظام التعليمي السعودي الحالي، حيث يهدف إلى تقليل نسب الهدر التعليمي والرسوب، وضمان استمرارية التحصيل الدراسي بكفاءة عالية. وتأتي هذه الاختبارات كجزء من حزمة إجراءات تصحيحية تتبناها الوزارة لرفع كفاءة المخرجات التعليمية.

ويتماشى هذا الاستنفار التعليمي الشامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تركز على تنمية القدرات البشرية وتجويد التعليم. فمن خلال منح الفرص البديلة ومعالجة التعثر، تساهم الوزارة في بناء جيل متعلم قادر على تجاوز التحديات، مع التشديد المستمر على الإدارات التعليمية والمدارس بالتقيد بالجداول الزمنية ومعايير التوثيق لضمان سلاسة سير العملية التعليمية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى