شهدت العاصمة السعودية الرياض ليلة فنية استثنائية، حيث أقيم حفل توزيع جوائز صناع الترفيه Joy Awards 2026، الحدث الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط، والذي يجمع نخبة من نجوم الفن والرياضة والمؤثرين من العالم العربي والعالمي. وقد تميزت هذه النسخة بمنافسة قوية بين الأعمال الدرامية والمواهب الشابة، مما يعكس التطور الكبير الذي يشهده قطاع الترفيه في المملكة والمنطقة.
تتويج المواهب الشابة ونجوم الدراما
في فئة الوجه الجديد المفضل عن فئة المسلسلات، خطفت النجمة العمانية ترف العبيدي الأنظار وتوجت بالجائزة عن جدارة، معتمدة على أدائها المتميز الذي نال استحسان الجمهور والنقاد. وجاء هذا الفوز بعد منافسة شرسة ضمت أسماء واعدة، منهم روسيل العبيد عن مسلسل "سلمى"، وعلي العبيلي عن مسلسل "لام شمسية"، ولمى عبد الوهاب عن مسلسل "الأعشى". وقد ضجت القاعة بتصفيق الحار لحظة إعلان فوز العبيدي، مما يؤكد الدعم الجماهيري الكبير للمواهب الصاعدة.
وعلى صعيد النجوم الكبار، حصد الفنان السعودي القدير عبد المحسن النمر جائزة الممثل المفضل عن فئة المسلسلات، تكريماً لمسيرته الحافلة وعطائه المستمر. وفي جوائز الأعمال الدرامية، فاز المسلسل المصري "أشغال شقة" بجائزة مميزة، بينما توج مسلسل "شارع الأعشى" بجائزة أفضل مسلسل خليجي، وحصل مسلسل "سلمى" (المشرقي) على جائزة أفضل مسلسل، حيث تسلم صناع العمل الجائزة وسط احتفاء كبير.
جوائز فخرية وتكريمات خاصة
لم يقتصر الحفل على الجوائز الفنية فحسب، بل شمل تكريمات لشخصيات بارزة أثرت في المشهد العام. حيث صعد المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، إلى المسرح لتسليم جائزة صناع الترفيه الماسية لرجل الأعمال ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، تقديراً لإسهاماته وإنجازاته العالمية.
جوائز Joy Awards: السياق والأهمية
تعد جوائز "Joy Awards" جزءاً أساسياً من فعاليات موسم الرياض، وتمثل منصة فريدة لتكريم المبدعين بناءً على تصويت الجمهور عبر التطبيق الخاص بالجائزة، مما يمنحها مصداقية وشعبية واسعة. لا يقتصر دور هذا الحدث على توزيع الجوائز، بل يعتبر مظاهرة ثقافية تبرز القوة الناعمة للمملكة العربية السعودية وتؤكد مكانتها كوجهة عالمية للفن والترفيه، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً بالغاً بقطاع جودة الحياة ودعم الفنون.
ويكتسب الحفل أهمية إقليمية ودولية متزايدة عاماً بعد عام، حيث أصبح محط أنظار الصحافة العالمية، ويساهم بشكل مباشر في تحفيز الإنتاج الفني العربي ورفع معايير المنافسة، مما ينعكس إيجاباً على جودة الأعمال المقدمة للجمهور العربي.


