أعرب المدير الفني البرتغالي لنادي الفيحاء، بيدرو إيمانويل، عن رضاه النسبي عن المردود الفني الذي قدمه لاعبو فريقه خلال المواجهة الصعبة أمام نادي ضمك، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي، ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. وجاءت تصريحات المدرب في وقت يمر فيه الفريق بمنعطف حاسم يتطلب تكاتف الجهود للعودة إلى سكة الانتصارات.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عقب صافرة النهاية، حلل إيمانويل مجريات اللقاء بواقعية، مشيراً إلى أن “البرتقالي” دخل المباراة بتركيز عالٍ وبداية قوية أثمرت عن هدف التقدم، وهو ما يعكس التحضير الجيد للمباراة. ومع ذلك، اعترف المدرب بأن الفريق لم يتمكن من الصمود والحفاظ على هذه الأفضلية حتى النهاية، مما سمح للخصم بإدراك التعادل، وهو سيناريو تكرر في الآونة الأخيرة ويحتاج إلى معالجة فنية ونفسية.
وفي سياق حديثه عن تراجع النتائج، شدد المدرب البرتغالي على أن كرة القدم لا تعرف الثبات المطلق، موضحاً أن “كل فرق العالم، حتى الكبرى منها، تمر بفترات فراغ وتذبذب في المستوى”. وأكد إيمانويل أن الخروج من هذه الأزمة الحالية، المتمثلة في غياب الفوز لعدة جولات، لا يتطلب سوى “الوقت والعمل الجاد” لاستعادة الثقة وتصحيح الأخطاء التكتيكية التي تكلف الفريق نقاطاً ثمينة.
ويكتسب هذا الحديث أهمية خاصة بالنظر إلى وضع الفيحاء في جدول الترتيب، حيث فشل الفريق في تذوق طعم الانتصار خلال الجولات السبع الأخيرة من دوري روشن، مسجلاً إحصائية مقلقة بواقع 4 هزائم و3 تعادلات. وتأتي هذه النتائج في ظل تطور هائل يشهده الدوري السعودي واستقطاب لأبرز نجوم العالم، مما زاد من حدة المنافسة وجعل مهمة حصد النقاط أكثر صعوبة وتعقيداً على جميع الأندية، وخاصة أندية الوسط التي تسعى لتأمين مراكزها في المناطق الدافئة.
الجدير بالذكر أن المباراة التي جمعت الفيحاء وضيفه ضمك مساء السبت ضمن الجولة السادسة عشرة، انتهت بالتعادل بهدف لمثله، وهي نتيجة تضع المزيد من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين للعمل بجدية أكبر خلال التدريبات المقبلة، بهدف استعادة هوية الفريق القوية التي عرف بها في المواسم السابقة، لا سيما وأنه بطل سابق لكأس خادم الحرمين الشريفين، مما يرفع من سقف طموحات جماهيره.


