ريال مدريد يهزم ليفانتي 2-0 ويستعيد توازنه في الليجا

ريال مدريد يهزم ليفانتي 2-0 ويستعيد توازنه في الليجا

يناير 17, 2026
7 mins read
ريال مدريد يحقق فوزاً هاماً على ليفانتي 2-0 في الدوري الإسباني بأهداف مبابي وأسينسو، ليعوض خسارة السوبر وكأس الملك ويعزز موقعه في وصافة الليجا.

نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد في استعادة توازنه المفقود ومصالحة جماهيره الغفيرة، وذلك بعد تحقيقه فوزاً معنوياً وفنياً هاماً على حساب ضيفه ليفانتي بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدوري الإسباني “لا ليجا”.

عودة الروح بعد أسبوع للنسيان

تكتسب هذه المباراة أهمية قصوى للنادي الملكي، كونها تأتي في أعقاب أسبوع عصيب عاشته القلعة البيضاء. فقد دخل الفريق اللقاء وهو مثقل بجراح خسارة لقب كأس السوبر الإسباني في العاصمة السعودية الرياض أمام الغريم التقليدي برشلونة، وهي الهزيمة التي ألقت بظلالها على الأجواء العامة للفريق. ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد، بل تبعها خروج مفاجئ وصادم من منافسات كأس ملك إسبانيا يوم الأربعاء الماضي على يد فريق ألباسيتي، مما جعل الفوز على ليفانتي ضرورة حتمية لا تقبل القسمة لتجنب الدخول في نفق مظلم من الشكوك.

تفاصيل المباراة وتألق النجوم

على أرضية الملعب، أظهر لاعبو الميرينجي رغبة واضحة في تصحيح المسار. وجاء الفرج في الشوط الثاني، حيث افتتح النجم الفرنسي كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 58 عبر ركلة جزاء نفذها ببراعة، ليعيد الثقة لزملائه ويفك شفرة دفاعات الخصم. ولم تمضِ سوى دقائق معدودة حتى عزز اللاعب الشاب راؤول أسينسو تقدم فريقه بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 65، مؤكداً على عمق التشكيلة وقدرة العناصر الشابة على تقديم الإضافة في الأوقات الحاسمة.

موقف الفريقين في جدول الترتيب

بهذا الانتصار الثمين، رفع ريال مدريد رصيده إلى 48 نقطة، معززاً موقعه في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإسباني، ومواصلاً مطاردة الصدارة في رحلة الدفاع عن حظوظه في التتويج باللقب المحلي، الذي بات الهدف الأبرز للفريق لإنقاذ الموسم بعد الخروج من الكأس. في المقابل، تعقدت وضعية فريق ليفانتي بشكل أكبر، حيث تجمد رصيده عند 14 نقطة ليقبع في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، مما يضعه في موقف حرج جداً في صراعه من أجل البقاء وتفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية.

أهمية الفوز للاستقرار الفني

يعد هذا الفوز بمثابة “طوق نجاة” للجهاز الفني واللاعبين لتخفيف الضغط الإعلامي والجماهيري الذي تصاعد في الأيام الأخيرة. ففي نادٍ بحجم ريال مدريد، لا يُنظر إلى النتائج السلبية كعثرات عابرة بل كأزمات تتطلب حلولاً فورية. لذا، فإن النقاط الثلاث أمام ليفانتي لا تعني مجرد فوز في مباراة دورية، بل هي رسالة تأكيد على أن “شخصية البطل” لا تزال حاضرة، وأن الفريق قادر على النهوض سريعاً من كبواته للمنافسة بقوة على ما تبقى من استحقاقات الموسم، سواء محلياً في الليجا أو قارياً في دوري أبطال أوروبا.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى