تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية صوب ملعب المباراة المرتقبة التي تجمع بين النادي الأهلي ونظيره الخلود، ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين. ويسعى "الراقي" لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية وتأكيد صحوته الأخيرة، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكتيبة المدرب الألماني ماتياس يايسله لتعزيز موقع الفريق في سلم الترتيب.
تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة الخلود
وفقاً لآخر التدريبات والمعطيات الفنية، من المتوقع أن يدخل ماتياس يايسله اللقاء بتشكيل هجومي متوازن، يعتمد فيه على كامل نجومه، حيث جاءت التوقعات كالتالي:
- حراسة المرمى: عبدالرحمن الصانبي.
- خط الدفاع: علي مجرشي، ميريح ديميرال، محمد بكر سليمان، زكريا هوساوي.
- خط الوسط: فرانك كيسيه، زياد الجهني، ماثيوس غونسالفيس.
- خط الهجوم: رياض محرز، جالينو ويندرسون، إيفان توني.
عودة الثنائي المؤثر لكتيبة يايسله
تشهد هذه المباراة دفعة معنوية وفنية هائلة للفريق الأهلاوي، حيث قرر يايسله إعادة الثنائي المؤثر؛ الإيفواري فرانك كيسيه والظهير الأيمن علي مجرشي، إلى التشكيلة الأساسية. وكان الثنائي قد غاب عن المباراتين الماضيتين أمام الأخدود والتعاون بسبب عقوبة الإيقاف الناتجة عن البطاقة الحمراء التي حصل عليها مجرشي في كلاسيكو النصر. وتعد عودة كيسيه تحديداً بمثابة استعادة "رئة" خط الوسط، نظراً لدوره المحوري في الربط بين الخطوط وافتكاك الكرات، مما يمنح الفريق توازناً افتقده في بعض الفترات.
معنويات مرتفعة وسياق المنافسة
يدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الثمين في الجولة الماضية على حساب التعاون بنتيجة هدفين مقابل هدف، وهو الفوز الذي أعاد الثقة للجماهير واللاعبين على حد سواء. وتكتسب مباراة الخلود أهمية مضاعفة في سياق الصراع على المراكز المتقدمة المؤهلة للمسابقات الآسيوية، حيث لا مجال للتفريط في النقاط أمام الفرق الصاعدة أو فرق وسط الترتيب في ظل احتدام المنافسة في دوري روشن هذا الموسم.
أهمية الاستقرار الفني وتأثير النجوم
يعول الجمهور الأهلاوي كثيراً على الانسجام المتصاعد بين ثلاثي الهجوم بقيادة النجم الجزائري رياض محرز والمهاجم الإنجليزي إيفان توني. ويمثل هذا اللقاء فرصة لزيادة الغلة التهديفية وتثبيت أقدام الفريق بين الكبار، خاصة وأن الدوري السعودي بات محط أنظار العالم، وأي تعثر قد يكلف الفريق التراجع في سباق المنافسة الشرس. إن تحقيق الفوز على الخلود لن يكون مجرد ثلاث نقاط، بل رسالة استقرار فني وإداري يسعى يايسله لتصديرها قبل الدخول في معترك المباريات الحاسمة المقبلة.


