الاتحاد يرفض رحيل نغولو كانتي إلى فنربخشة رغم الاتفاق الشفهي

الاتحاد يرفض رحيل نغولو كانتي إلى فنربخشة رغم الاتفاق الشفهي

يناير 16, 2026
7 mins read
تعرف على تفاصيل مفاوضات فنربخشة لضم نغولو كانتي وموقف نادي الاتحاد السعودي الرافض للتخلي عن النجم الفرنسي رغم وجود اتفاق شفهي مع اللاعب.

شهدت الساعات القليلة الماضية تطورات مثيرة في ملف الانتقالات الصيفية الخاص بنادي الاتحاد السعودي، وتحديداً فيما يتعلق بمستقبل النجم الفرنسي المخضرم نغولو كانتي، الذي بات محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها نادي فنربخشة التركي.

وكشف الصحفي التركي المتخصص في أخبار سوق الانتقالات، أكرم كونور، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، عن موقف إدارة نادي الاتحاد الحازم تجاه العروض المقدمة للاعب. وأوضح كونور أن مسؤولي "العميد" أبدوا تمسكاً شديداً بخدمات لاعب الوسط الفرنسي، رافضين فكرة التفريط فيه خلال الميركاتو الحالي، نظراً للحاجة الماسة لجهوده في الموسم المقبل.

وذكر الصحفي التركي تفاصيل دقيقة حول المفاوضات قائلاً: "الاتحاد يرغب بشدة في بقاء نغولو كانتي، ورغم أن المفاوضات مع فنربخشة لا تزال جارية ويتم النظر في سيناريوهات مختلفة، إلا أن النادي التركي نجح بالفعل في التوصل إلى اتفاق شفهي مع اللاعب بشأن الشروط الشخصية". هذا التضارب بين رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة جديدة وتمسك ناديه الحالي به يضع الصفقة في منطقة ضبابية.

تألق لافت وتوقيت حاسـم

تأتي هذه الأنباء في وقت استعاد فيه كانتي بريقه العالمي بشكل لافت. فبعد انضمامه للاتحاد في صيف 2023 قادماً من تشيلسي الإنجليزي، قدم اللاعب صاحب الـ 34 عاماً مستويات ثابتة، حيث شارك في 22 مباراة خلال الموسم الماضي وسجل هدفاً، بمجموع دقائق لعب بلغ 1927 دقيقة. إلا أن النقطة الفاصلة كانت استدعاؤه المفاجئ لقائمة منتخب فرنسا في بطولة أمم أوروبا (يورو 2024)، حيث قدم أداءً مذهلاً ذكّر العالم بقدراته الاستثنائية في قطع الكرات وبناء الهجمات، وحصل على جائزة رجل المباراة في مناسبتين، مما رفع من قيمته السوقية وجعله هدفاً للأندية التي تبحث عن الخبرة والجودة في وسط الميدان.

طموح فنربخشة ومشروع الاتحاد

على الجانب الآخر، يسعى نادي فنربخشة التركي، تحت قيادة مدربه الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو، إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة محلياً وأوروبياً. ويعتبر مورينيو من أشد المعجبين بأسلوب لعب كانتي، حيث يرى فيه القطعة الناقصة لضبط إيقاع وسط ميدان الفريق التركي. الاتفاق الشفهي مع اللاعب يعكس رغبة متبادلة أو على الأقل انفتاحاً من كانتي على فكرة اللعب في الدوري التركي تحت قيادة "السبيشال وان".

ومع ذلك، يدرك صناع القرار في نادي الاتحاد ودوري روشن السعودي للمحترفين أن التفريط في نجم بحجم كانتي، خاصة بعد توهجه الأخير دولياً، قد يرسل رسالة سلبية حول قدرة الدوري على الحفاظ على نجومه. يمثل كانتي ركيزة أساسية في مشروع الاتحاد للعودة إلى منصات التتويج بعد موسم صفري مخيب للآمال، وبالتالي فإن قرار الإبقاء عليه يعد قراراً استراتيجياً وفنياً لا يقبل القسمة على اثنين بالنسبة للإدارة الاتحادية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى