تتجه الأنظار مساء غدٍ السبت إلى ملعب مدينة المجمعة الرياضية، حيث يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الفيحاء نظيره ضمك، في مواجهة مصيرية تقام لحساب منافسات الجولة السادسة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتأتي هذه المباراة في توقيت حرج لكلا الفريقين اللذين يسعيان لتحسين أوضاعهما في سلم الترتيب والهروب من مناطق الخطر.
صراع الهروب من القاع وتحديات دوري روشن
تكتسب هذه المواجهة أهمية مضاعفة تتجاوز مجرد النقاط الثلاث؛ إذ يشهد الدوري السعودي هذا الموسم تنافساً شرساً ليس فقط على القمة، بل في مناطق الوسط والمؤخرة، حيث تتقارب النقاط بشكل كبير بين الأندية. ويدرك كلا المدربين أن الفوز في مثل هذه المباريات المباشرة بين المنافسين يعد بمثابة "ست نقاط"، حيث يعطل الخصم ويدفع بالفريق الفائز خطوات للأمام نحو المنطقة الدافئة.
الفيحاء ومحاولة تضميد الجراح
يدخل الفيحاء اللقاء وهو في أمس الحاجة لوضع حد لسلسلة النتائج السلبية التي لازمته مؤخراً، حيث فشل الفريق في تذوق طعم الانتصار في آخر ست مباريات متتالية، تكبد خلالها أربع هزائم مؤلمة. ولا تزال توابع الخسارة القاسية في الجولة الماضية أمام القادسية بخماسية نظيفة تلقي بظلالها على الفريق، مما يضع الجهاز الفني واللاعبين تحت ضغط كبير لمصالحة الجماهير واستعادة التوازن. ويحتل الفيحاء حالياً المركز الثاني عشر برصيد 13 نقطة جمعها من ثلاثة انتصارات وأربعة تعادلات، مقابل سبع هزائم.
ضمك ونشوة التعادل مع الاتحاد
في المقابل، يدخل ضمك المباراة بروح معنوية أفضل نسبياً، فبعد سلسلة من ثلاث هزائم، نجح الفريق في انتزاع نقطة ثمينة من أنياب الاتحاد في الجولة الماضية رغم الغيابات المؤثرة في صفوفه. ويأمل "فارس الجنوب" في استغلال الحالة الفنية المهزوزة لمضيفه لاقتناص العلامة الكاملة والقفز من مركزه الحالي (الخامس عشر برصيد 10 نقاط) للابتعاد عن شبح الهبوط الذي يهدده، حيث لم يحقق الفريق سوى فوز وحيد هذا الموسم مقابل سبعة تعادلات وست هزائم.
تاريخ المواجهات وأبرز الأسلحة
تاريخياً، تميل الكفة لصالح ضمك في مواجهات الفريقين بدوري المحترفين، حيث التقيا في 10 مناسبات سابقة، حقق خلالها ضمك الفوز في 4 مباريات، بينما اكتفى الفيحاء بفوز يتيم، وحسم التعادل نتيجة 5 مباريات. وتفوق هجوم ضمك بتسجيله 13 هدفاً مقابل 9 أهداف للفيحاء.
وعلى صعيد التشكيلة، يعول الفيحاء على خبرة محترفيه الأجانب، يتقدمهم المدافع الإنجليزي المخضرم كريس سمولينج لضبط الخط الخلفي، والزامبي فاشيون ساكالا في المقدمة، إلى جانب الحارس البنمي أورلاندو موسكيرا والجزائري ياسين بنزية. أما ضمك، ورغم غياب مدافعه الجزائري عبدالقادر بدران للإيقاف، فإنه يمتلك أدوات قادرة على صناعة الفارق مثل الغيني مورلاي سيلا، والأرجنتيني فلينتين فادا، والمغربي جمال حركاس، والحارس البرازيلي كيوين سيلفا.


