خادم الحرمين وولي العهد يعزيان رئيس قبرص في وفاة جورج فاسيليو

خادم الحرمين وولي العهد يعزيان رئيس قبرص في وفاة جورج فاسيليو

يناير 15, 2026
6 mins read
القيادة السعودية تبعث برقيات عزاء لرئيس قبرص في وفاة الرئيس الأسبق جورج فاسيليو، مستذكرة دوره السياسي والاقتصادي البارز ومؤكدة عمق العلاقات الثنائية.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيات عزاء ومواساة لفخامة الرئيس نيكوس كريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، في وفاة الرئيس القبرصي الأسبق السيد جورج فاسيليو، الذي وافته المنية تاركاً خلفه إرثاً سياسياً واقتصادياً بارزاً في تاريخ الجزيرة المتوسطية.

برقيات القيادة ومضمون المواساة

أعرب خادم الحرمين الشريفين في برقيته عن بالغ الحزن لنبأ وفاة الرئيس الأسبق، مقدماً أحر التعازي وصادق المواساة لفخامة الرئيس الحالي ولأسرة الفقيد وللشعب القبرصي الصديق، راجياً لهم الصبر والسلوان، وأن تجنبهم الأقدار كل مكروه. ومن جانبه، بعث سمو ولي العهد برقية مماثلة، عبر فيها عن مواساته العميقة للقيادة القبرصية ولعائلة الراحل، متمنياً لجمهورية قبرص دوام الاستقرار والسلامة.

جورج فاسيليو: مسيرة سياسية واقتصادية حافلة

تأتي هذه التعزية في سياق تقدير المملكة العربية السعودية للشخصيات الدولية التي تركت بصمات واضحة في تاريخ بلادها. يُذكر أن جورج فاسيليو، الذي تولى رئاسة قبرص في الفترة ما بين عامي 1988 و1993، يُعد أحد أبرز السياسيين في التاريخ القبرصي الحديث. وقد تميزت فترته الرئاسية بتحولات اقتصادية هامة، حيث كان رجل أعمال ناجحاً قبل دخوله المعترك السياسي، مما مكنه من قيادة إصلاحات اقتصادية ساهمت في تحديث البلاد.

ولعل أبرز إنجازات فاسيليو التاريخية تتمثل في دوره المحوري في تمهيد الطريق لانضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي، حيث قاد الجهود الدبلوماسية والمفاوضات الأولية التي وضعت بلاده على مسار التكامل الأوروبي. كما عُرف بجهوده الحثيثة لمحاولة إيجاد حلول سلمية للمسألة القبرصية، متبنياً نهجاً براغماتياً في التعامل مع التحديات السياسية الإقليمية والدولية.

دلالات البروتوكول الدبلوماسي السعودي

تعكس برقيات العزاء المقدمة من القيادة السعودية عمق العلاقات الدبلوماسية التي تربط المملكة العربية السعودية بجمهورية قبرص، وحرص المملكة الدائم على التواصل مع الدول الصديقة في مختلف المناسبات والظروف. وتؤكد هذه اللفتة الكريمة على التقاليد الدبلوماسية الراسخة للمملكة في مشاركة قادة العالم أحزانهم، مما يعزز من أواصر الصداقة والاحترام المتبادل بين الدول، ويؤكد مكانة المملكة كدولة محورية تحرص على تعزيز العلاقات الإنسانية والدبلوماسية على الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى