في لفتة تقديرية تعكس متابعة القيادة السعودية الدقيقة لمجريات الأحداث في اليمن واهتمامها بالجانب الإنساني، وجه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الدفاع، رسالة شكر وتقدير إلى المهندس سالم باسمير، مدير ميناء المكلا، مثمناً دوره البطولي في حماية الأرواح والممتلكات.
تفاصيل إشادة وزير الدفاع
عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أكد سمو وزير الدفاع على أهمية الدور الذي لعبه المهندس باسمير، واصفاً إياه بـ "البطولي والإنساني". وجاء في تغريدة سموه: "أشكر المهندس سالم باسمير مدير ميناء المكلا على دوره البطولي والإنساني في سلامة وحفظ الأرواح والممتلكات في الميناء". هذه الإشادة المباشرة تسلط الضوء على كفاءة إدارة الميناء في التعامل مع التحديات الطارئة، وتغليب الجانب الإنساني وسلامة العاملين والمرتادين فوق أي اعتبار آخر.
الأهمية الاستراتيجية لميناء المكلا
يحتل ميناء المكلا موقعاً استراتيجياً حيوياً كونه المنفذ البحري الرئيسي لمحافظة حضرموت والمناطق المجاورة في شرق اليمن. ولا يقتصر دور الميناء على الجانب التجاري فحسب، بل يُعد شريان حياة لوصول المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود. لذا، فإن الحفاظ على سلامة هذا المرفق الحيوي وضمان استمرار عمله بكفاءة وأمان يعد ركيزة أساسية في استقرار المنطقة وتأمين احتياجات المواطنين اليمنيين.
دلالات التقدير السعودي وتأثيره
يحمل شكر سمو وزير الدفاع دلالات عميقة تتجاوز المجاملات الدبلوماسية، حيث يؤكد على النقاط التالية:
- عمق العلاقات: يعكس هذا الموقف عمق الروابط الأخوية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، واهتمام المملكة بدعم الكوادر الوطنية اليمنية المخلصة.
- أولوية الجانب الإنساني: التركيز على "حفظ الأرواح" يبرز العقيدة الراسخة لدى التحالف وقيادته بأن سلامة الإنسان هي الأولوية القصوى في كافة العمليات.
- دعم الاستقرار: يُعد هذا التقدير حافزاً معنوياً كبيراً لكافة المسؤولين والعاملين في المؤسسات اليمنية لبذل المزيد من الجهد في سبيل استعادة مؤسسات الدولة والحفاظ على مقدراتها.
السياق العام للدعم السعودي لليمن
تأتي هذه الحادثة في سياق الدعم المستمر الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن الشقيق على كافة الأصعدة العسكرية، والسياسية، والتنموية. فمنذ تحرير مدينة المكلا من قبضة التنظيمات الإرهابية، لعبت المملكة، عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز الملك سلمان للإغاثة، دوراً محورياً في إعادة تأهيل الميناء ورفع كفاءته التشغيلية، مما ساهم في تعزيز الحركة التجارية وتسهيل تدفق الواردات الأساسية للشعب اليمني.


