بورصة المغرب تغلق على انخفاض ومؤشر مازي يتراجع - تفاصيل الثلاثاء

بورصة المغرب تغلق على انخفاض ومؤشر مازي يتراجع – تفاصيل الثلاثاء

يناير 13, 2026
6 mins read
أغلقت بورصة المغرب تعاملات الثلاثاء على انخفاض جماعي للمؤشرات، حيث تراجع مؤشر مازي بنسبة 0.69%. تعرف على تفاصيل التداول وأداء الشركات المدرجة وحجم السيولة.

أنهت بورصة الدار البيضاء (بورصة المغرب) تعاملاتها ليوم الثلاثاء على وقع الانخفاض، حيث سيطر اللون الأحمر على شاشات التداول، مسجلة تراجعاً في مؤشراتها الرئيسية. ويأتي هذا الانخفاض في سياق حركة التصحيح التي تشهدها الأسواق المالية بين الفينة والأخرى، متأثرة بعمليات جني الأرباح وتبادل المراكز بين المستثمرين.

تفاصيل أداء المؤشرات الرئيسية

سجل المؤشر الرئيسي للسوق "مازي" (MASI)، الذي يشمل جميع المعاملات المالية من نوع الأسهم، تراجعاً ملحوظاً بنسبة 0.69%، ليغلق عند مستوى 19,381.89 نقطة. ولم يكن هذا التراجع حكراً على المؤشر العام، بل امتد ليشمل مؤشر "MASI.20"، الذي يعكس أداء 20 شركة مدرجة بالبورصة وتعتبر الأكثر سيولة، حيث انخفض بنسبة 1.16% ليستقر عند 1,510.42 نقطة.

وفي سياق متصل، طال الانخفاض أيضاً المؤشرات المتعلقة بالحكامة والمسؤولية الاجتماعية، حيث سجل مؤشر "MASI.ESG"، المخصص للشركات الحاصلة على أفضل تصنيف في مجال المسؤولية البيئية والاجتماعية والحكامة، تراجعاً بنسبة 0.6%، مستقراً عند 1,312.35 نقطة. أما على الصعيد الدولي، فقد أغلق مؤشر "سي إس إي موروكو" (CSE Morocco) على خسارة بنسبة 0.45%، مسجلاً 18,067.82 نقطة.

حجم التداولات والسيولة

على الرغم من تراجع المؤشرات، شهدت قاعة التداول نشاطاً ملحوظاً من حيث القيمة، حيث بلغ الحجم الإجمالي للتداولات نحو 439 مليون درهم مغربي. يعكس هذا الرقم استمرار شهية المستثمرين وحركة السيولة داخل السوق، مما يشير إلى أن الانخفاض قد يكون ناتجاً عن عمليات بيع تكتيكية وليس خروجاً كلياً للسيولة من السوق.

أهمية بورصة الدار البيضاء في الاقتصاد الإقليمي

تعتبر بورصة الدار البيضاء واحدة من أهم وأقدم الأسواق المالية في القارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تلعب البورصة دوراً محورياً في تمويل الاقتصاد المغربي وتوفير السيولة اللازمة للشركات لتوسيع أنشطتها. وتعد تحركات مؤشر "مازي" مرآة تعكس الوضع الاقتصادي العام وثقة المستثمرين المحليين والدوليين في مناخ الأعمال بالمملكة.

ويُنظر إلى التذبذبات اليومية في أسواق المال كجزء طبيعي من الدورة الاقتصادية، حيث تتأثر الأسعار بعوامل متعددة تشمل البيانات الاقتصادية الكلية، وأرباح الشركات، والتوجهات الاقتصادية العالمية. ويتابع المحللون الاقتصاديون هذه الإغلاقات عن كثب لبناء توقعاتهم حول الاتجاهات المستقبلية للسوق المالية المغربية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى