الخريف توقع عقد صيانة مياه تبوك بـ43 مليون ريال

الخريف توقع عقد صيانة مياه تبوك بـ43 مليون ريال

يناير 13, 2026
6 mins read
وقعت شركة الخريف لتقنية المياه عقداً مع شركة المياه الوطنية بقيمة 43.35 مليون ريال لتشغيل وصيانة شبكات المياه في تبوك لمدة 36 شهراً.

أعلنت شركة الخريف لتقنية المياه والطاقة، المدرجة في السوق المالية السعودية، عن توقيع عقد جديد مع شركة المياه الوطنية لتنفيذ أعمال التشغيل والصيانة لشبكات المياه ومرافقها في مدينة تبوك. وتأتي هذه الخطوة تعزيزاً لمكانة الشركة كلاعب رئيسي في قطاع البنية التحتية للمياه في المملكة العربية السعودية.

تفاصيل العقد والجدول الزمني

أوضحت الشركة في بيان رسمي نُشر على موقع "تداول السعودية" أن القيمة الإجمالية للعقد تبلغ 43.35 مليون ريال سعودي. وبموجب هذا الاتفاق، ستتولى "الخريف" مسؤولية تشغيل وصيانة شبكات المياه، ومحطات الضخ، والآبار، والخزانات، بالإضافة إلى كافة الملحقات التابعة لها في مدينة تبوك. وتم تحديد مدة العقد بـ 36 شهراً، مما يعكس التزاماً طويل الأمد بتحسين كفاءة الخدمات المائية في المنطقة.

الأثر المالي المتوقع

وفيما يتعلق بالانعكاسات المالية لهذه الصفقة، توقعت شركة الخريف أن يبدأ الأثر المالي للمشروع في الظهور ضمن نتائجها المالية بحلول الربع الرابع من عام 2025م. ويعد هذا العقد إضافة نوعية لمحفظة مشاريع الشركة التي تشهد نمواً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، مما يعزز من تدفقاتها النقدية المستقبلية ويدعم خططها التوسعية.

سياق قطاع المياه ورؤية 2030

يأتي هذا التوقيع في سياق الحراك الكبير الذي يشهده قطاع المياه في المملكة العربية السعودية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. حيث تسعى شركة المياه الوطنية من خلال هذه الشراكات مع القطاع الخاص إلى رفع كفاءة التشغيل، وتقليل الفاقد في الشبكات، وضمان استدامة الموارد المائية. وتلعب شركات مثل "الخريف" دوراً محورياً في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمياه، التي تهدف إلى تقديم خدمات مياه وصرف صحي ذات جودة عالمية ومستدامة.

الأهمية الاستراتيجية لمنطقة تبوك

تكتسب مشاريع البنية التحتية في منطقة تبوك أهمية خاصة نظراً للموقع الجغرافي الاستراتيجي للمنطقة والنمو السكاني والعمراني الذي تشهده، فضلاً عن قربها من المشاريع العملاقة مثل "نيوم". إن تطوير شبكات المياه وصيانتها بشكل دوري يضمن استمرارية الإمداد المائي ويدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة الشمالية الغربية من المملكة، مما يجعل هذا العقد ذا بعد تنموي يتجاوز مجرد التشغيل والصيانة التقليدية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى