سعر الجنيه الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو اليوم

سعر الجنيه الإسترليني يرتفع أمام الدولار واليورو اليوم

يناير 12, 2026
7 mins read
تابع تفاصيل ارتفاع سعر الجنيه الإسترليني مقابل الدولار واليورو اليوم، مع رصد لأداء مؤشر بورصة لندن فوتس 100 الذي أغلق على مكاسب جديدة.

سجّل الجنيه الإسترليني أداءً إيجابياً ملحوظاً خلال تعاملات اليوم الإثنين، حيث حقق ارتفاعاً ملموساً مقابل كل من الدولار الأمريكي والعملة الأوروبية الموحدة "اليورو"، وذلك تزامناً مع إغلاق الأسواق المالية في لندن على نغمة خضراء، مما يعكس حالة من التفاؤل النسبي في الأسواق المالية البريطانية.

أداء الجنيه الإسترليني في الأسواق العالمية

وفقاً لبيانات السوق في موعد إغلاق الأسواق اللندنية، بلغ سعر صرف الباوند البريطاني مستوى 1.3459 دولار أمريكي، مسجلاً بذلك ارتفاعاً بنسبة 0.42%. ويُعد هذا التحرك مؤشراً هاماً للمستثمرين الذين يراقبون زوج العملات (GBP/USD) كأحد أكثر أزواج العملات تداولاً ونشاطاً في سوق الفوركس العالمي.

وفي السياق ذاته، عززت العملة البريطانية مكانتها أمام نظيرتها الأوروبية، حيث ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل اليورو ليصل إلى مستوى 1.1535 يورو، محققاً زيادة بنسبة 0.15%. وتكتسب هذه التحركات أهمية خاصة في ظل المتابعة المستمرة للمؤشرات الاقتصادية التي تصدر عن كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي، حيث تلعب فروقات أسعار الفائدة والتوقعات الاقتصادية دوراً محورياً في تحديد مسار أسعار الصرف بين القوى الاقتصادية الكبرى في القارة العجوز.

مؤشر فوتس 100 وبورصة لندن

على صعيد أسواق الأسهم، واكب سوق لندن للأوراق المالية الأداء الإيجابي للعملة المحلية. فقد أغلق مؤشر بورصة لندن الرئيسي (فوتس 100) تعاملات اليوم على ارتفاع بنسبة 0.16%.

وقد نجح المؤشر، الذي يضم أكبر مئة شركة مدرجة في سوق لندن من حيث القيمة السوقية، في تحقيق مكاسب تعادل 16.10 نقطة، ليغلق عند مستوى 1140.70 نقطة وفقاً للبيانات الواردة. ويعتبر مؤشر "فوتس 100" مقياساً حيوياً لصحة الاقتصاد البريطاني وأداء الشركات الكبرى، وغالباً ما يتأثر بشكل مباشر بتحركات الجنيه الإسترليني، حيث تستفيد الشركات المصدرة من انخفاض العملة وتتأثر بارتفاعها، إلا أن جلسة اليوم شهدت صعوداً متوازياً لكل من العملة والمؤشر.

أهمية متابعة أسعار الصرف

تعتبر متابعة سعر الجنيه الإسترليني مقابل سلة العملات الرئيسية أمراً حيوياً ليس فقط للمتداولين في أسواق المال، بل أيضاً للقطاعات الاقتصادية المختلفة. فارتفاع قيمة الجنيه قد يقلل من تكلفة الواردات للمملكة المتحدة، مما يساعد في كبح جماح التضخم المستورد، ولكنه في المقابل قد يشكل تحدياً للمصدرين البريطانيين بجعل بضائعهم أعلى تكلفة في الأسواق الخارجية.

وتظل الأنظار موجهة نحو البيانات الاقتصادية القادمة وتصريحات صناع السياسة النقدية، والتي ستكون المحرك الرئيسي لاستمرار هذا الزخم الإيجابي أو حدوث عمليات تصحيح في الجلسات القادمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى