في ليلة ينتظرها عشاق الطرب والموسيقى العربية، تتجه الأنظار صوب العاصمة السعودية الرياض، حيث يستعد مسرح محمد عبده في "بوليفارد سيتي" لاستضافة حدث فني ضخم يجمع بين النجم المصري أحمد سعد والنجمة اللبنانية هيفاء وهبي. ومن المقرر إقامة هذا الحفل الساهر يوم 23 يناير الجاري، ضمن فعاليات موسم الرياض التي تستقطب أبرز نجوم العالم العربي.
تفاصيل الحفل والإعلان الرسمي
أعلنت شركة "روتانا" للصوتيات والمرئيات، عبر حسابها الرسمي "روتانا لايف"، عن تنظيم هذه الأمسية الغنائية، واصفة إياها بليلة مليئة بالصخب والحماس. وجاء في المنشور الترويجي: "النجمة هيفاء وهبي والنجم أحمد سعد يُطلان عليكم في ليلة واحدة، كلها صخب وحماس وإثارة، موعدنا 23 يناير خلوكم جاهزين". كما أكدت الهيئة العامة للترفيه عبر حساب "موسم الرياض" أن التذاكر سيتم طرحها قريباً، داعية الجمهور للاستعداد لأجواء موسيقية حماسية.
موسم الرياض: وجهة ترفيهية عالمية
يأتي هذا الحفل في سياق فعاليات موسم الرياض، الذي يُعد أحد أضخم المهرجانات الترفيهية على مستوى العالم. انطلق الموسم كجزء من مبادرات الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية، بهدف تحويل المملكة إلى وجهة سياحية وترفيهية عالمية تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. وقد نجح الموسم في نسخه المتتالية في جذب ملايين الزوار من الداخل والخارج، من خلال تقديم مزيج فريد من الفنون، والرياضة، والتجارب التفاعلية، والحفلات الغنائية التي يحييها نخبة من كبار الفنانين.
مسرح محمد عبده: أيقونة الحفلات الكبرى
اختيار مسرح محمد عبده أرينا في منطقة "بوليفارد سيتي" لاحتضان هذا الحفل يعكس حجم الإقبال الجماهيري المتوقع. يُعد هذا المسرح واحداً من أهم وأكبر المسارح في المنطقة، وقد سُمي تيمناً بـ "فنان العرب" محمد عبده تكريماً لمسيرته الفنية. يتميز المسرح بتجهيزات تقنية وصوتية عالية المستوى، مما يجعله المكان الأمثل لاستضافة الفعاليات الضخمة التي تتطلب تقنيات إضاءة وصوت متطورة لضمان تجربة استثنائية للحضور.
التأثير الفني والجماهيري
يجمع الحفل بين لونين غنائيين مختلفين ومميزين؛ حيث يعيش الفنان أحمد سعد حالة من النشاط الفني الكبير والنجاحات المتتالية لأغانيه التي تصدرت قوائم الاستماع عربياً مثل "وسع وسع" و"اليوم الحلو ده"، مما جعله أحد أكثر الفنانين طلباً في المهرجانات. في المقابل، تتمتع الفنانة هيفاء وهبي بقاعدة جماهيرية عريضة وحضور مسرحي لافت، مما يجعل اجتماع الثنائي في ليلة واحدة حدثاً فنياً يترقبه الجمهور بشغف. وتساهم هذه الفعاليات في تعزيز الحراك الثقافي والفني في المملكة، وتنشيط قطاع السياحة والترفيه، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد المحلي ويعزز مكانة الرياض كعاصمة للترفيه في الشرق الأوسط.


