تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية في وول ستريت اليوم

تراجع مؤشرات الأسهم الأمريكية في وول ستريت اليوم

يناير 12, 2026
6 mins read
افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملاتها اليوم على انخفاض، حيث تراجع داو جونز وناسداك وS&P 500. تعرف على تفاصيل أداء بورصة وول ستريت والأرقام المسجلة.

افتتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملاتها في بورصة وول ستريت اليوم الإثنين على انخفاض جماعي، حيث سيطرت المنطقة الحمراء على شاشات التداول في بداية الجلسة، مما يعكس حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين. ويأتي هذا التراجع ليشمل المؤشرات الثلاثة الرئيسية، وسط متابعة دقيقة للبيانات الاقتصادية وتحركات السوق.

تفاصيل أداء المؤشرات الرئيسية

وفقاً لبيانات الافتتاح، سجل مؤشر داو جونز الصناعي، الذي يقيس أداء كبرى الشركات الصناعية الأمريكية، تراجعاً طفيفاً بمقدار 4.4 نقطة، أي ما يعادل نسبة 0.01%، ليستقر عند مستوى 49,499.67 نقطة. ورغم أن الانخفاض يبدو طفيفاً، إلا أنه يعكس ضغوطاً تواجه الأسهم القيادية.

وفي سياق متصل، شهد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأوسع نطاقاً انخفاضاً أكثر وضوحاً، حيث تراجع بمقدار 22.2 نقطة، ما يعادل نسبة 0.32%، مسجلاً مستوى 6,944.12 نقطة. أما مؤشر "ناسداك" المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، فقد تكبد الخسارة الأكبر بين المؤشرات الثلاثة، منخفضاً بمقدار 94.5 نقطة، أي بنسبة 0.40%، ليصل إلى مستوى 23,576.877 نقطة.

خلفية عن الأسواق المالية وأهمية المؤشرات

تُعد بورصة نيويورك (وول ستريت) المركز المالي الأهم عالمياً، وتعتبر تحركات مؤشراتها بمثابة بوصلة للاقتصاد العالمي. يمثل مؤشر "داو جونز" الشركات العريقة والمستقرة، بينما يعكس "ناسداك" شهية المخاطرة لدى المستثمرين نظراً لتركيزه على قطاع التكنولوجيا والنمو السريع. عادة ما تتأثر هذه المؤشرات بعوامل متعددة تشمل سياسات الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة، ومعدلات التضخم، بالإضافة إلى التقارير الدورية عن أرباح الشركات.

التأثير الاقتصادي وتوقعات المحللين

إن افتتاح السوق على انخفاض غالباً ما يشير إلى عمليات جني أرباح بعد ارتفاعات سابقة، أو رد فعل استباقي لصدور بيانات اقتصادية مرتقبة. ويراقب المحللون الاقتصاديون هذه التحركات عن كثب، حيث أن استمرار التراجع قد يؤثر سلباً على معنويات المستثمرين في الأسواق العالمية الأخرى، نظراً للارتباط الوثيق بين الاقتصاد الأمريكي والأسواق الأوروبية والآسيوية.

وعلى الرغم من البداية السلبية، تبقى جلسة التداول مفتوحة على كافة الاحتمالات حتى جرس الإغلاق، حيث يمكن لقوى الشراء أن تعود لتقليص الخسائر أو عكس الاتجاه بناءً على تدفق الأخبار الاقتصادية خلال الساعات القادمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى