القيادة تهنئ سلطان عُمان بذكرى تولي الحكم: علاقات راسخة

القيادة تهنئ سلطان عُمان بذكرى تولي الحكم: علاقات راسخة

يناير 11, 2026
6 mins read
خادم الحرمين الشريفين وولي العهد يهنئان سلطان عُمان هيثم بن طارق بذكرى توليه مقاليد الحكم، مشيدين بمتانة العلاقات السعودية العمانية ومسيرة النهضة المتجددة.

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في بلاده. وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بدوام الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب سلطنة عُمان الشقيق تحت قيادته الحكيمة اطراد التقدم والازدهار. كما أشاد -أيده الله- بتميز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، والتي يسعى الجميع لتعزيزها وتنميتها في المجالات كافة.

وفي السياق ذاته، بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لجلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، بمناسبة ذكرى توليه مقاليد الحكم في بلاده. وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب سلطنة عُمان الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

عهد متجدد ونهضة شاملة

وتأتي هذه التهنئة لتوافق ذكرى تولي السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في الحادي عشر من يناير عام 2020، خلفاً للسلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه-. ويعد هذا التاريخ محطة مفصلية في التاريخ العماني الحديث، حيث شهدت السلطنة انتقالاً سلساً للحكم يعكس استقرار الدولة ورسوخ مؤسساتها. ومنذ توليه الحكم، قاد السلطان هيثم بن طارق مسيرة "النهضة المتجددة"، مركزاً على التنمية الاقتصادية المستدامة وإعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة بما يتوافق مع "رؤية عُمان 2040" التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتمكين الشباب.

علاقات سعودية عمانية استراتيجية

وتكتسب هذه المناسبة أهمية خاصة في ظل التطور الملحوظ والمتسارع في العلاقات السعودية العمانية خلال السنوات القليلة الماضية. فقد شهدت العلاقات الثنائية نقلة نوعية تمثلت في تأسيس "مجلس التنسيق السعودي العماني"، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية. وتتقاطع "رؤية المملكة 2030" مع "رؤية عُمان 2040" في العديد من الأهداف الاستراتيجية، مما فتح آفاقاً واسعة للشراكات الاستثمارية، خاصة في مشاريع المناطق الاقتصادية مثل "المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم" والمشاريع اللوجستية التي تربط البلدين، مما يعزز من التكامل الاقتصادي الخليجي ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى