شهد سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري تباينًا ملحوظًا واستقرارًا نسبيًا في مستهل تعاملات اليوم الأحد، الموافق 11 يناير 2026، وذلك في مختلف البنوك الحكومية والتجارية العاملة في القطاع المصرفي المصري. ويأتي هذا التباين الطفيف في إطار حركة العرض والطلب التي تحكم سوق الصرف الأجنبي في مصر منذ تحرير سعر الصرف، حيث تتغير الأسعار بناءً على التدفقات النقدية والاحتياجات الاستيرادية.
تفاصيل أسعار الصرف في البنوك المصرية
نستعرض لكم فيما يلي قائمة مفصلة بأسعار بيع وشراء الريال السعودي في أبرز البنوك المصرية لهذا اليوم:
البنك المركزي المصري
سجل متوسط سعر الريال في البنك المركزي المصري، الذي يعد المؤشر الرئيسي لأسعار الصرف، نحو 12.59 جنيه للشراء، و12.62 جنيه للبيع.
البنك الأهلي المصري وبنك مصر
في أكبر بنكين حكوميين من حيث الأصول والانتشار، استقر سعر الريال عند مستويات متقاربة، حيث سجل في كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر 12.55 جنيه للشراء و12.62 جنيه للبيع.
البنوك الخاصة والاستثمارية
- البنك التجاري الدولي (CIB): سجل 12.57 جنيه للشراء، و12.62 جنيه للبيع.
- بنك الإسكندرية: بلغ السعر 12.58 جنيه للشراء، و12.62 جنيه للبيع.
- مصرف أبو ظبي الإسلامي: سجل أعلى سعر للشراء بقيمة 12.60 جنيه، بينما سجل البيع 12.63 جنيه.
- بنك قناة السويس: سجل 12.55 جنيه للشراء، و12.64 جنيه للبيع.
- بنك فيصل الإسلامي: سجل 12.54 جنيه للشراء، و12.61 جنيه للبيع.
- بنك الكويت الوطني: سجل 12.51 جنيه للشراء، و12.63 جنيه للبيع.
- بنك القاهرة: سجل 12.55 جنيه للشراء، و12.63 جنيه للبيع.
أهمية الريال السعودي في الاقتصاد المصري
يكتسب سعر الريال السعودي أهمية قصوى في الشارع المصري والاقتصاد المحلي لعدة اعتبارات استراتيجية واقتصادية. أولاً، تُعد المملكة العربية السعودية الشريك التجاري الأكبر لمصر في المنطقة العربية، مما يجعل حركة الاستيراد والتصدير بين البلدين تتأثر بشكل مباشر بتذبذب سعر الصرف. استقرار السعر يساهم في ثبات تكاليف السلع المستوردة ويعزز من حركة التبادل التجاري.
ثانيًا، تلعب تحويلات المصريين العاملين في الخارج، وتحديدًا في المملكة العربية السعودية، دورًا محوريًا في دعم الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر. حيث تُعتبر هذه التحويلات أحد أهم روافد العملة الصعبة، وأي تغيير في سعر الصرف يؤثر بشكل مباشر على قيمة هذه المدخرات عند تحويلها للجنيه المصري، مما ينعكس على القوة الشرائية لأسر العاملين بالخارج.
ثالثًا، يرتبط الطلب على الريال السعودي بمواسم الحج والعمرة، حيث يزداد الطلب الموسمي على العملة السعودية لتغطية نفقات السفر والإقامة في الأراضي المقدسة. وتعمل البنوك المصرية على توفير السيولة اللازمة لتلبية هذه الاحتياجات وفقًا للضوابط التي يقرها البنك المركزي المصري لضمان استقرار السوق ومنع المضاربات.
ختامًا، يعكس التباين الطفيف في الأسعار اليوم الأحد مرونة القطاع المصرفي المصري وقدرته على استيعاب المتغيرات اليومية، مع الحفاظ على هوامش ضيقة بين أسعار البيع والشراء، مما يدل على توافر السيولة النقدية واستقرار الأوضاع المالية.


