نيوكاسل يهزم بورنموث بركلات الترجيح في كأس الاتحاد الإنجليزي

يناير 10, 2026
6 mins read
تغطية شاملة لمباراة نيوكاسل وبورنموث في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث تأهل نيوكاسل للدور الرابع بركلات الترجيح 7-6 بعد تعادل مثير 3-3 في الوقت الإضافي.

حسم فريق نيوكاسل يونايتد بطاقة العبور إلى الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي العريقة، بعد ملحمة كروية ماراثونية جمعته بضيفه العنيد بورنموث مساء اليوم السبت على ملعب "سانت جيمس بارك". ولم تكن بطاقة التأهل سهلة المنال لأصحاب الأرض، حيث اضطر الفريقان للاحتكام إلى ركلات الحظ الترجيحية بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بتعادل مثير بثلاثة أهداف لمثلها، لتبتسم ركلات الترجيح في النهاية لكتيبة "الماكبايس" بنتيجة 7-6.

تفاصيل الليلة الدرامية

شهدت المباراة تقلبات عديدة حبست أنفاس الجماهير الحاضرة، حيث تألق نجم نيوكاسل هارفي بارنيس مسجلاً ثنائية حاسمة في الدقيقتين 50 و118، بينما أضاف أنتوني جوردون هدفاً قاتلاً من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني (90+5) ليعيد فريقه للمباراة. وعلى الجانب الآخر، أظهر بورنموث روحاً قتالية عالية، حيث سجل ثلاثيته كل من أليكس سكوت في الدقيقة 62، وديفيد بروكس في الدقيقة 68، قبل أن يخطف ماركوس هدف التعادل القاتل في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني وتحديداً في الدقيقة (120+2)، ليجر المباراة إلى ركلات الترجيح.

أهمية الفوز وسياق البطولة

يكتسب هذا الفوز أهمية مضاعفة لفريق نيوكاسل يونايتد ومدربه إيدي هاو، الذي واجه فريقه السابق في هذه الموقعة. وتعتبر بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي (FA Cup)، وهي أقدم مسابقة رسمية في تاريخ كرة القدم، هدفاً رئيسياً لنيوكاسل الذي يسعى لكسر صيام طويل عن الألقاب المحلية الكبرى يمتد منذ خمسينيات القرن الماضي (آخر لقب كأس اتحاد كان عام 1955). هذا التأهل يعزز من الروح المعنوية للفريق في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويؤكد رغبة النادي في المنافسة على كافة الجبهات هذا الموسم.

تأثير النتيجة محلياً

على الصعيد المحلي، يمنح هذا الانتصار دفعة معنوية هائلة لنيوكاسل لاستكمال مشواره، حيث أن تجاوز المباريات ذات السيناريوهات الصعبة يعزز من شخصية البطل لدى اللاعبين. في المقابل، ورغم الخسارة، قدم بورنموث أداءً يشفع له أمام جماهيره، مؤكداً أنه فريق صعب المراس قادر على إحراج الكبار في ملاعبهم، مما يبشر بأداء قوي فيما تبقى من مباريات الدوري. إن الوصول إلى ركلات الترجيح بعد مباراة امتدت لـ 120 دقيقة يعكس التقارب الفني والبدني بين أندية البريميرليج، ويؤكد أن بطولة الكأس لا تعترف بالفوارق النظرية، بل بالجهد المبذول داخل المستطيل الأخضر حتى صافرة النهاية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى