في إنجاز عالمي جديد يعكس التميز والابتكار في المملكة العربية السعودية، سجلت موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية شعار “موسم جدة” كأثقل درع لشعار مصنوع من الذهب في العالم. وقد تم عرض هذا العمل الفني الفريد ضمن فعاليات “معرض الذهب والمجوهرات” المقام في “جدة سوبر دوم”، حيث بلغ وزن الدرع 8.769 كيلوجرامات من الذهب الخالص، مما جعله محط أنظار الزوار ووسائل الإعلام المحلية والدولية.
تفاصيل الإنجاز في معرض الذهب بجدة
جاء هذا الإعلان خلال فعاليات المعرض الذي استمر من 8 إلى 12 يناير، والذي يُعد منصة رائدة تجمع نخبة من المصممين والمستثمرين في قطاع الذهب والمجوهرات. ويأتي تسجيل هذا الرقم القياسي ليتوج الجهود المبذولة في إبراز الهوية البصرية لموسم جدة بطريقة غير تقليدية، حيث يمثل الدرع تمازجاً فريداً بين الفن الراقي والقيمة الاقتصادية للمعدن النفيس. ويعتبر هذا الدرع رمزاً للفخامة التي تتسم بها فعاليات الموسم، ويعزز من مكانة المعرض كوجهة أساسية لعشاق الذهب والمجوهرات في المنطقة.
الأهمية الاقتصادية والسياحية للحدث
لا يقتصر هذا الإنجاز على كونه رقماً قياسياً فحسب، بل يحمل دلالات اقتصادية وسياحية هامة. فمن الناحية الاقتصادية، يسلط الضوء على حيوية سوق الذهب في المملكة العربية السعودية، وقدرة المصانع المحلية ورواد الأعمال على المنافسة والابتكار. ويشارك في المعرض أكثر من 130 عارضاً بالإضافة إلى مصانع سعودية رائدة، مما يعكس قوة هذا القطاع ودوره في تنويع الاقتصاد الوطني تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تشجع على الاستثمار في الصناعات غير النفطية.
موسم جدة: واجهة سياحية عالمية
على الصعيد السياحي، يساهم دخول شعار موسم جدة موسوعة “غينيس” في تعزيز العلامة التجارية للموسم على المستوى الدولي. يُعد موسم جدة أحد أهم المواسم الترفيهية في المملكة، حيث يقدم تجارب عالمية متنوعة تجمع بين الترفيه، الثقافة، والفنون. ويرسخ هذا الرقم القياسي مكانة جدة كمدينة سياحية قادرة على صناعة الحدث وجذب الأنظار، مؤكداً على التزام القائمين على الموسم بتقديم كل ما هو استثنائي ومبهر للزوار من داخل المملكة وخارجها.
دعم الابتكار والصناعة المحلية
يؤكد هذا الحدث على أهمية دمج الابتكار في الصناعات التقليدية، حيث تحول الذهب من مجرد معدن للزينة إلى وسيلة لترويج الهوية الثقافية والسياحية. إن نجاح الكوادر الوطنية في صياغة هذا الدرع وعرضه بهذا المستوى من الاحترافية يعكس التطور الكبير الذي تشهده المملكة في مجال تنظيم المعارض والمؤتمرات، ويعزز من ثقة المستثمرين في البيئة التجارية السعودية.

