تحذير السفارة السعودية في أستراليا بعد إعلان حالة الكارثة

تحذير السفارة السعودية في أستراليا بعد إعلان حالة الكارثة

يناير 10, 2026
7 mins read
السفارة السعودية في أستراليا تحذر المواطنين وتنشر أرقام الطوارئ بعد إعلان حالة الكارثة في ولاية فيكتوريا بسبب حرائق الغابات. تعرف على التفاصيل وأرقام التواصل.

وجهت السفارة السعودية في أستراليا نداءً عاجلاً لكافة المواطنين السعوديين المتواجدين في الأراضي الأسترالية، بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية، وذلك في أعقاب إعلان "حالة الكارثة" في ولاية فيكتوريا نتيجة خروج حرائق الغابات عن السيطرة.

وأكدت السفارة عبر حسابها الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، أن سلامة المواطنين هي الأولوية القصوى، مشددة على أهمية متابعة التحديثات المستمرة من الجهات المختصة. ولتسهيل التواصل في الحالات الطارئة، خصصت السفارة الأرقام التالية لتقديم المساعدة الفورية:

إعلان حالة الكارثة في فيكتوريا: الوضع الميداني

شهدت ولاية فيكتوريا في جنوب شرق أستراليا تطورات مناخية متسارعة، حيث أعلنت السلطات رسمياً "حالة الكارثة"، وهو إجراء استثنائي يمنح الحكومة وصناع القرار صلاحيات واسعة لإدارة الأزمة، بما في ذلك فرض عمليات الإخلاء القسري للمناطق المهددة بالنيران لضمان سلامة الأرواح.

وجاء هذا الإعلان على لسان رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا، جاسينتا آلان، التي صرحت بأن الهدف الأساسي هو "حماية أرواح سكان فيكتوريا"، موجهة رسالة حازمة للسكان: "إذا طُلب منكم المغادرة، فغادروا فوراً". وقد تسببت الحرائق حتى الآن في تدمير ما لا يقل عن 130 منشأة، تشمل منازل سكنية وأكواخاً ريفية، بينما لا تزال فرق الإطفاء تكافح عشرات الحرائق النشطة التي قد يستمر بعضها لأسابيع.

الخلفية التاريخية: شبح "الصيف الأسود" يعود

تأتي هذه الحرائق لتعيد إلى الأذهان ذكريات "الصيف الأسود" المؤلمة التي عاشتها أستراليا بين أواخر عام 2019 ومطلع عام 2020، والتي اعتبرت واحدة من أسوأ كوارث الحرائق في التاريخ الحديث للبلاد. في تلك الفترة، التهمت النيران ملايين الهكتارات وتسببت في خسائر بيئية واقتصادية فادحة، بالإضافة إلى نفوق ملايين الحيوانات البرية.

ويشير خبراء المناخ إلى أن الظروف الحالية في فيكتوريا، التي سجلت درجات حرارة تجاوزت 40 درجة مئوية مصحوبة برياح قوية وجافة، تخلق بيئة مثالية لانتشار النيران بسرعة هائلة، مما يجعل السيطرة عليها تحدياً كبيراً لفرق الطوارئ والدفاع المدني.

التأثير المتوقع وأهمية الاستجابة

لا يقتصر تأثير هذه الحرائق على الخسائر المادية المباشرة فحسب، بل يمتد ليشمل تأثيرات بيئية وصحية واسعة النطاق نتيجة الدخان الكثيف الذي يغطي سماء المنطقة، مما قد يؤثر على جودة الهواء في المدن المجاورة ويهدد صحة السكان، خاصة المصابين بأمراض تنفسية.

وتعمل السلطات الأسترالية حالياً بكامل طاقتها، مدعومة بفرق إسناد جوي وبري، لمحاولة احتواء النيران ومنع وصولها إلى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، وسط ترقب دولي ومحلي لتطورات الحالة الجوية التي تلعب دوراً حاسماً في مسار الأزمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى