أدى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، بعد صلاة عصر اليوم الجمعة، صلاة الميت على المغفور له بإذن الله، معالي الفريق أول سعيد بن عبد الله القحطاني، مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات، وذلك في جامع الملك خالد بمدينة الرياض، وسط حضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والقيادات الأمنية.
وعقب أداء الصلاة، نقل سمو وزير الداخلية تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – لأبناء الفقيد وذويه، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
مسيرة حافلة في خدمة الأمن الوطني
ويعد رحيل الفريق أول سعيد القحطاني خسارة لقامة أمنية وطنية كبيرة، حيث أفنى الفقيد عقوداً من عمره في خدمة الدين والمليك والوطن، متقلداً العديد من المناصب الحساسة والمفصلية في وزارة الداخلية. وقد عرف عنه التفاني والإخلاص في العمل الميداني والإداري، حيث كان أحد أبرز القيادات التي ساهمت في تطوير المنظومة الأمنية في المملكة العربية السعودية.
شغل الفقيد منصب مدير الأمن العام في فترة سابقة، وهي الفترة التي شهدت تحديات أمنية كبيرة نجحت المملكة في تجاوزها بفضل الله ثم بجهود رجال الأمن المخلصين. وقد كان للفريق القحطاني دور بارز في الإشراف على الخطط الأمنية لمواسم الحج والعمرة لسنوات عديدة، مساهماً في ضمان أمن وسلامة ضيوف الرحمن، بالإضافة إلى دوره المحوري في تطوير العمليات الشرطية وتحديث آليات العمل الأمني بما يتواكب مع المتغيرات.
تقدير القيادة لرجال الدولة المخلصين
ويأتي حضور سمو وزير الداخلية للصلاة على الفقيد تجسيداً لنهج القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية في تقدير وتكريم رجال الدولة الذين خدموا وطنهم بكل شرف وأمانة. ويعكس هذا المشهد التلاحم القوي بين القيادة والمسؤولين والمواطنين، والوفاء لمن قدموا تضحيات وجهوداً ملموسة في سبيل استتباب الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد.
وقد شارك في الصلاة إلى جانب سمو وزير الداخلية، جمع غفير من المواطنين وزملاء الفقيد من منسوبي وزارة الداخلية والقطاعات العسكرية المختلفة، داعين الله أن يجزيه خير الجزاء عما قدمه لوطنه وأمته.


