طقس إجازة منتصف العام 1447: غبار وأمطار وبرد في السعودية

طقس إجازة منتصف العام 1447: غبار وأمطار وبرد في السعودية

يناير 9, 2026
9 mins read
تعرف على توقعات طقس إجازة منتصف العام 1447 هـ في السعودية. الأرصاد تحذر من غبار في الرياض والشرقية وأمطار على مكة والمدينة مع انخفاض درجات الحرارة.

أصدر المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية تقريره التفصيلي حول الحالة الجوية المتوقعة تزامناً مع بدء إجازة منتصف العام الدراسي 1447 هـ، حيث رسم التقرير ملامح طقس متقلب يجمع بين الرياح النشطة المثيرة للأتربة في مناطق، وهطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة في مناطق أخرى، مما يستدعي انتباه المواطنين والمقيمين والمسافرين خلال هذه الفترة الحيوية.

نشاط الرياح وتدني الرؤية الأفقية

أوضح التقرير أن التوقعات تشير إلى نشاط ملحوظ في الرياح السطحية التي ستكون مثيرة للأتربة والغبار، وتزداد حدتها بشكل خاص خلال ساعات النهار. هذه الحالة الجوية من المتوقع أن تؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، مما يشكل تحدياً لسالكي الطرق السريعة والمناطق المفتوحة. وقد حدد المركز المناطق الأكثر تأثراً بهذه الموجات الغبارية لتشمل أجزاء واسعة من مناطق تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، وحائل، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، لتمتد تأثيراتها وتصل إلى مناطق القصيم، والرياض، والمنطقة الشرقية.

خريطة الأمطار وموجات البرد

في المقابل، حمل التقرير بشائر الخير بهطول الأمطار مع نهايات الأسبوع، حيث تتهيأ الفرص لهطولات متفاوتة الغزارة تروي أجزاء من تبوك، والجوف، والحدود الشمالية، وحائل، بالإضافة إلى منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة. وتتزامن هذه الحالة المطرية مع تنبيهات من برودة الأجواء ليلاً وفي الصباح الباكر، خاصة على مناطق شمال المملكة والمرتفعات الجنوبية الغربية، التي قد تشهد تكوناً للضباب والصقيع، مما يضفي طابعاً شتوياً بامتياز على أجواء الإجازة.

السياق المناخي وتنوع التضاريس

تأتي هذه التقلبات الجوية كجزء طبيعي من المناخ القاري للمملكة العربية السعودية خلال هذا الوقت من العام، حيث تتأثر المنطقة عادة بمرور منخفضات جوية قادمة من البحر المتوسط أو تمدد للمرتفعات السيبيرية الباردة. ويعكس هذا التباين في الطقس بين الغبار في الشرق والوسط، والأمطار في الغرب والشمال، الطبيعة الجغرافية المتنوعة للمملكة، حيث تلعب التضاريس دوراً حاسماً في تشكيل الظواهر الجوية المحلية، مما يجعل متابعة النشرات الجوية أمراً ضرورياً لكل منطقة على حدة.

تأثير الطقس على حركة السفر والسياحة الداخلية

تكتسب هذه التوقعات أهمية خاصة نظراً لتزامنها مع إجازة منتصف العام الدراسي، وهي فترة تشهد نشاطاً كثيفاً في حركة السفر الداخلي والسياحة البرية (الكشتات). فبينما قد تعيق موجات الغبار بعض خطط السفر البري نحو المناطق الوسطى والشرقية، فإن الأمطار المتوقعة في المناطق الغربية والشمالية قد تجذب المتنزهين الباحثين عن الأجواء الربيعية والمناظر الطبيعية الخلابة بعد هطول الغيث. لذا، ينصح الخبراء بضرورة التخطيط المسبق للرحلات بناءً على حالة الطقس لضمان السلامة والاستمتاع بالإجازة.

توصيات للسلامة العامة

ودعا المركز الوطني للأرصاد الجميع إلى توخي الحيطة والحذر، ومتابعة التقارير اليومية بدقة عبر القنوات الرسمية. وشدد على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة المرورية عند انخفاض الرؤية بسبب الغبار أو عند هطول الأمطار وجريان الأودية، بالإضافة إلى ارتداء الملابس الشتوية المناسبة في المناطق التي ستشهد انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، متمنياً إجازة سعيدة وآمنة لكافة الطلاب والطالبات وأسرهم.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى