انفعال كريستيانو رونالدو على ويسلي في مباراة النصر والقادسية

انفعال كريستيانو رونالدو على ويسلي في مباراة النصر والقادسية

يناير 8, 2026
6 mins read
شاهد تفاصيل غضب كريستيانو رونالدو من زميله ويسلي تيسكيرا خلال خسارة النصر أمام القادسية في دوري روشن، وتأثير الهزيمة على مسيرة العالمي في المنافسة.

شهدت مباراة النصر والقادسية، التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين على أرضية ملعب "الأول بارك"، أحداثاً درامية لم تقتصر فقط على النتيجة المخيبة للآمال للعالمي، بل امتدت لتشمل توتراً ملحوظاً بين قائد الفريق، الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، وزميله الشاب البرازيلي ويسلي تيسكيرا.

وسيطرت حالة من الغضب العارم على كريستيانو رونالدو أثناء مجريات اللقاء، حيث رصدت الكاميرات انفعاله الشديد على ويسلي في أكثر من لقطة. وجاء هذا الغضب نتيجة قرار اللاعب البرازيلي بالاحتفاظ بالكرة والمراوغة الفردية في إحدى الهجمات الواعدة، بدلاً من إرسال كرة عرضية داخل منطقة الجزاء حيث كان يتمركز رونالدو بانتظار التمريرة. المثير في الموقف كان رد فعل ويسلي، الذي التزم الصمت ورفض الرد على توبيخ قائده، مفضلاً التركيز على اللعب لتجنب تفاقم الأزمة داخل المستطيل الأخضر.

وتكرر المشهد مرة أخرى خلال شوطي المباراة، مما عكس حجم الضغط النفسي الذي يعيشه لاعبو النصر في ظل المطالب الجماهيرية المستمرة بتحقيق الانتصارات. ويُعرف عن كريستيانو رونالدو شغفه الكبير بالكمال الكروي ورغبته الدائمة في استغلال أنصاف الفرص، وهو ما يفسر حدة انفعاله عندما تضيع الفرص السهلة بسبب قرارات فردية، خاصة في مباريات مفصلية قد تؤثر على مسار المنافسة على اللقب.

وتأتي هذه الحادثة في سياق خسارة مؤلمة تلقاها النصر بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد أمام القادسية، وهو الفريق الذي أظهر تطوراً كبيراً هذا الموسم بفضل التعاقدات النوعية والدعم الكبير. هذه الهزيمة ألقت بظلالها على وضع النصر في جدول ترتيب دوري روشن، حيث يعتبر فقدان النقاط في هذه المرحلة ضربة موجعة لطموحات الفريق في ملاحقة المتصدر والمنافسة بجدية على درع الدوري، مما يزيد من حدة التوتر داخل الفريق.

ومن الناحية الفنية، يعكس هذا الموقف التحديات التي يواجهها الجهاز الفني في خلق انسجام تام بين الخبرات الكبيرة المتمثلة في رونالدو والمواهب الشابة مثل ويسلي. فالنصر، الذي يسعى لاستعادة أمجاده المحلية، يواجه ضغوطاً إعلامية وجماهيرية هائلة، حيث لا يُقبل من الفريق سوى الفوز، وأي تعثر يُقابل بنقد لاذع، وهو ما يفسر العصبية التي قد تظهر على اللاعبين الكبار الذين يحملون عبء القيادة ومسؤولية النتائج أمام الجماهير العريضة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى