مركز الملك سلمان يواصل إغاثة غزة بمساعدات غذائية عاجلة

مركز الملك سلمان يواصل إغاثة غزة بمساعدات غذائية عاجلة

يناير 7, 2026
7 mins read
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة توزيع المساعدات الغذائية في غزة ضمن الحملة الشعبية السعودية، عبر جسور جوية وبحرية لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.

في إطار الجهود الإنسانية المستمرة للمملكة العربية السعودية، واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس توزيع المساعدات الغذائية العاجلة في مخيمات النازحين وسط قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة استجابةً للظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها سكان القطاع، حيث تهدف هذه المساعدات إلى توفير الأمن الغذائي للأسر التي فقدت مصادر دخلها واضطرت للنزوح القسري والعيش في الخيام وسط نقص حاد في الموارد الأساسية.

الحملة الشعبية السعودية: أرقام وحقائق

تندرج هذه المساعدات ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والتي وجهت بها القيادة السعودية منذ بداية الأزمة. وقد شكلت هذه الحملة ملحمة إنسانية عكست تضامن الشعب السعودي مع أشقائه في فلسطين. ووفقاً لأحدث الإحصائيات الصادرة عن المركز، فقد تم تسيير جسر جوي وآخر بحري لضمان تدفق المساعدات:

  • الجسر الجوي: وصول 78 طائرة إغاثية حتى الآن.
  • الجسر البحري: وصول 8 بواخر محملة بالمواد الأساسية.
  • القوافل البرية: عبور 912 شاحنة إغاثية تحمل أطنانًا من الغذاء والدواء ومستلزمات الإيواء.
  • إجمالي الحمولة: تجاوز حجم المساعدات المنقولة عبر الجسور الجوية والبحرية 7,706 أطنان.

شراكات دولية وتجاوز للعقبات اللوجستية

لم يكتفِ مركز الملك سلمان للإغاثة بالطرق التقليدية لإيصال المساعدات، بل عمل على تجاوز التحديات الميدانية وإغلاق المعابر من خلال حلول مبتكرة وشراكات استراتيجية. فقد قام المركز بتنفيذ عمليات إسقاط جوي للمساعدات الغذائية بالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية، لضمان وصول الغذاء للمناطق المحاصرة والأكثر تضرراً.

وعلى صعيد الدعم الطبي والمؤسسي، سلمت المملكة 20 سيارة إسعاف مجهزة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتعزيز قدرة القطاع الصحي المتهالك. كما وقع المركز اتفاقيات تعاون مشترك مع منظمات دولية وأممية لتنفيذ مشاريع إغاثية داخل القطاع بقيمة إجمالية بلغت 90 مليوناً و350 ألف دولار أمريكي، مما يعكس التزام المملكة بالعمل المؤسسي المنظم لضمان استدامة العمل الإغاثي.

الدور التاريخي للمملكة في دعم فلسطين

تأتي هذه التحركات في سياق الدور التاريخي والريادي للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية على كافة الأصعدة السياسية والإنسانية. فالمملكة تعتبر من أكبر الدول المانحة للشعب الفلسطيني تاريخياً، وتؤكد هذه المساعدات المستمرة على الموقف السعودي الثابت في الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في محنتهم، والعمل الدؤوب للتخفيف من معاناتهم الإنسانية، وتعزيز مقومات صمودهم في ظل الكارثة الإنسانية الحالية التي وصفت بأنها الأسوأ في التاريخ الحديث للقطاع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى