الخطوط السعودية الثانية عالمياً في انضباط المواعيد 2025

الخطوط السعودية الثانية عالمياً في انضباط المواعيد 2025

يناير 7, 2026
7 mins read
حققت الخطوط السعودية إنجازاً عالمياً بحصولها على المركز الثاني في انضباط مواعيد الرحلات لعام 2025 وفق تقرير Cirium، بنسبة دقة بلغت 86.53% ضمن رؤية 2030.

في إنجاز نوعي يعكس التطور المتسارع لقطاع الطيران في المملكة العربية السعودية، حققت الخطوط السعودية المركز الثاني عالمياً في انضباط مواعيد وصول الرحلات لعام 2025. وجاء هذا التصنيف المرموق وفقاً للتقرير الصادر عن موقع "Cirium" العالمي المتخصص في رصد وتحليل بيانات الطيران، حيث حافظت الناقلة الوطنية على هذا المركز للمرة الثانية على التوالي، مما يرسخ مكانتها كواحدة من أكثر شركات الطيران موثوقية على مستوى العالم.

أرقام قياسية وكفاءة تشغيلية

أظهر التقرير تحقيق الخطوط السعودية نسبة دقة في مواعيد الوصول بلغت (86.53%)، وذلك من إجمالي رحلات بلغ (202.8) ألف رحلة. وتغطي هذه الشبكة الواسعة أكثر من مئة وجهة موزعة على أربع قارات، مما يجعل الحفاظ على هذا المستوى من الانضباط تحدياً تشغيلياً كبيراً نجحت الكوادر الوطنية في تجاوزه باقتدار.

وفي هذا السياق، أشاد مدير عام مجموعة السعودية، المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العُمر، بهذا الإنجاز الذي يُعد ثمرة لجهود فرق العمل المتكاملة في التخطيط والتشغيل. وأكد أن الكفاءة التشغيلية تمثل ركيزة أساسية في الخطة الاستراتيجية للمجموعة، حيث يرتبط عامل الوقت بشكل مباشر بجودة تجربة الضيوف ورضاهم.

سياق التحول الوطني ورؤية 2030

لا يمكن فصل هذا الإنجاز عن السياق العام للتحول الذي يشهده قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة تحت مظلة رؤية السعودية 2030. وتسعى الاستراتيجية الوطنية للطيران إلى جعل المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً يربط القارات الثلاث، ورفع الطاقة الاستيعابية للمطارات وزيادة عدد الوجهات الدولية. ويُعد انضباط المواعيد مؤشراً حيوياً على جاهزية البنية التحتية والأنظمة التشغيلية لاستيعاب التدفق المتزايد من المسافرين والسياح.

توسع الأسطول وتطلعات المستقبل

تستعد "السعودية" لمرحلة جديدة من التوسع، حيث من المقرر وصول (116) طائرة جديدة خلال السنوات القليلة القادمة لتنضم إلى الأسطول الحالي البالغ (149) طائرة. وتهدف هذه الخطوة إلى زيادة السعة المقعدية وتدشين محطات دولية جديدة، مع تسخير أحدث التقنيات في مبنى العمليات لضمان استمرار الكفاءة التشغيلية بالتوازي مع هذا النمو.

الأثر الاقتصادي والسياحي

يمتد تأثير هذا الانضباط في المواعيد ليتجاوز قطاع الطيران، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم الاقتصاد الوطني وقطاع السياحة. فالموثوقية في المواعيد تعزز ثقة المستثمرين والسياح القادمين لحضور الفعاليات العالمية الكبرى التي تستضيفها المملكة، مثل المواسم الترفيهية والمؤتمرات الدولية. وتساهم هذه الجهود في تحقيق مستهدفات المملكة بجلب العالم إليها، وتقديم تجربة سفر سلسة ومريحة تبدأ من لحظة الإقلاع وحتى الوصول.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى