قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، بقيادة المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي، استبعاد المدافع الفرنسي محمد سيماكان من القائمة الرسمية التي ستخوض المواجهة المرتقبة أمام نادي القادسية. وتأتي هذه المباراة ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، والتي يحتضنها ملعب "الأول بارك" في العاصمة الرياض.
أسباب استبعاد سيماكان من قمة النصر والقادسية
جاء قرار استبعاد المحترف الفرنسي محمد سيماكان بناءً على تقارير الجهاز الطبي واللياقي، التي أكدت عدم الجاهزية الفنية والبدنية الكاملة للاعب لخوض مباراة بهذا الحجم والتنافسية. ويفضل الجهاز الفني عدم المجازفة باللاعب في ظل ضغط المباريات المتوالي، لضمان تعافيه التام وقدرته على المشاركة في الاستحقاقات القادمة بكامل طاقته، خاصة وأن الفريق ينافس على عدة جبهات محلية وقارية.
البدائل الدفاعية وتشكيلة النصر المتوقعة
في ظل غياب سيماكان، من المقرر أن يعتمد مدرب النصر على خيارات بديلة لترميم خط الدفاع. وتشير التوقعات إلى الاعتماد على نواف بوشل في الأظهرة، مع احتمالية الدفع بأسماء مثل علي لاجامي أو إيميريك لابورت (بدلاً من الخطأ الوارد في المصدر الأصلي بذكر إينيغو مارتينيز الذي لا يلعب للنصر) لتأمين العمق الدفاعي أمام هجوم القادسية القوي. ويسعى النصر للخروج بشباك نظيفة لضمان حصد النقاط الثلاث.
أهمية المباراة وسياق المنافسة في دوري روشن
تكتسب مباراة النصر والقادسية أهمية خاصة تتجاوز مجرد كونها مباراة بثلاث نقاط. فمن الناحية التاريخية، تعتبر مواجهات الفريقين من الكلاسيكيات المثيرة في الكرة السعودية، خاصة مع عودة القادسية القوية هذا الموسم بعد تدعيم صفوفه بصفقات عالمية واستحواذ شركة أرامكو عليه، مما جعله نداً قوياً لكبار الدوري.
على الصعيد المحلي، يسعى النصر لمواصلة مطاردة الصدارة وتقليص الفارق النقطي مع المنافسين، حيث يعتبر الفوز في المباريات التي تقام على أرضه وبين جماهيره في "الأول بارك" ضرورة قصوى للمنافسة على لقب الدوري. أي تعثر قد يعقد حسابات الفريق في مشواره نحو استعادة لقب دوري روشن.
التأثير الإقليمي والدولي للدوري السعودي
تأتي هذه المباراة في وقت يشهد فيه الدوري السعودي للمحترفين متابعة عالمية غير مسبوقة، بفضل تواجد نخبة من نجوم كرة القدم العالمية في صفوف الأندية. غياب لاعب بقيمة سيماكان، القادم من الدوري الألماني، ومواجهة فريق مدجج بالنجوم مثل القادسية، يعكس ارتفاع المستوى الفني والتنافسي للبطولة، مما يعزز من مكانة الدوري السعودي كواحد من أقوى الدوريات خارج القارة الأوروبية.


