تسليم وحدات سكنية لـ 9 آلاف أسرة من عشوائيات جدة

تسليم وحدات سكنية لـ 9 آلاف أسرة من عشوائيات جدة

يناير 7, 2026
7 mins read
بتوجيه نائب أمير مكة، تم تسليم وحدات سكنية لأكثر من 9 آلاف أسرة من سكان أحياء جدة العشوائية، ضمن جهود تطوير العشوائيات وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.

في خطوة تعكس التزام القيادة الرشيدة بتوفير الحياة الكريمة للمواطنين وتحقيق مستهدفات التنمية الحضرية، شهدت إمارة منطقة مكة المكرمة حدثاً هاماً تمثل في تسليم وحدات سكنية جديدة لآلاف الأسر المستفيدة من مشروع إزالة وتطوير الأحياء العشوائية بمحافظة جدة.

تفاصيل تسليم الوحدات السكنية

إنفاذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ورئيس اللجنة الرئيسية لإزالة الأحياء العشوائية بمحافظة جدة، قام وكيل الإمارة الدكتور محمد بن سالم البليهد بتسليم الوحدات السكنية للمستفيدين. وجرت مراسم التسليم في مقر الإمارة بجدة، بحضور وكيل وزارة البلديات والإسكان لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري، الأستاذ عبدالرحمن الطويل. وقد بلغ إجمالي عدد الأسر التي تم تسكينها في هذه المرحلة 9206 أسر، مما يعكس حجم الجهود المبذولة لضمان استقرار الأهالي وتوفير البدائل المناسبة لهم.

سياق مشروع تطوير الأحياء العشوائية

يأتي هذا الإنجاز ضمن السياق الأوسع لمشروع تنظيم ومعالجة الأحياء العشوائية في محافظة جدة، وهو أحد المشاريع الكبرى التي توليها الدولة اهتماماً بالغاً ضمن رؤية المملكة 2030. يهدف المشروع بشكل رئيسي إلى القضاء على التشوه البصري، وتحسين المشهد الحضري، ومعالجة المخاطر الأمنية والاجتماعية التي كانت تشكلها بعض تلك الأحياء نظراً لغياب التنظيم والتخطيط العمراني السليم. وقد عملت اللجان المختصة منذ بدء المشروع على حصر السكان وتقديم خدمات التسكين الفوري والدعم اللازم للأسر الضمانية ومن في حكمهم، لضمان عدم تضرر أي مواطن من عمليات الإزالة.

الأثر الاجتماعي والتنموي

لا يقتصر هذا الحدث على مجرد تسليم مفاتيح وحدات سكنية، بل يمثل نقلة نوعية في جودة حياة آلاف المواطنين. الانتقال من الأحياء العشوائية التي كانت تفتقر في كثير من الأحيان إلى البنية التحتية المتكاملة والخدمات الأساسية، إلى وحدات سكنية نظامية حديثة، يساهم بشكل مباشر في تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي. كما أن هذه الخطوة تؤكد على البعد الإنساني الذي صاحب عمليات التطوير، حيث وضعت الدولة مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، موفرةً حلولاً سكنية دائمة ومؤقتة تضمن العيش الكريم.

مستقبل جدة العمراني

يعد تسكين هذه الأسر جزءاً لا يتجزأ من الخطة الشاملة لتحويل جدة إلى واجهة عالمية ومدينة عصرية تتوفر فيها كافة مقومات جودة الحياة. من المتوقع أن تساهم المساحات المحررة من العشوائيات في توفير أراضٍ لمشاريع تنموية، ومرافق عامة، وحدائق، وبنية تحتية متطورة تخدم سكان المحافظة وزوارها، مما يعزز من مكانة جدة الاقتصادية والسياحية على المستويين الإقليمي والدولي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى