تأكد بشكل رسمي غياب نجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد، عبدالرحمن العبود، عن المواجهة المرتقبة لفريقه أمام نظيره الخلود، ضمن منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين. ويأتي هذا الغياب ليثير التساؤلات حول مستقبل اللاعب وموقعه في التشكيلة الأساسية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها العميد هذا الموسم.
ووفقاً للمصادر المتابعة للبيت الاتحادي، فإن العبود يواصل خلال الفترة الجارية أداء تدريبات انفرادية مكثفة في صالة الإعداد البدني بمقر النادي، وذلك بناءً على قرار مباشر من المدير الفني البرتغالي للفريق، كونسيساو. ويبدو أن الجهاز الفني يهدف من خلال هذا البرنامج إلى رفع المعدل اللياقي للاعب أو إيصال رسالة انضباطية وفنية محددة، لضمان الجاهزية التامة قبل الاعتماد عليه في المباريات الرسمية الحساسة.
ولم يكن هذا الغياب هو الأول للعبود في الآونة الأخيرة، حيث غاب اللاعب عن صفوف الاتحاد في المحطات الثلاث الماضية أمام كل من الشباب، نيوم، والتعاون في جولات دوري روشن ومنافسات الموسم. هذا الغياب المتكرر يضع علامات استفهام حول الاستقرار الفني للعناصر المحلية في الفريق، في وقت يحتاج فيه الاتحاد لكل أوراقه الرابحة للمنافسة على المراكز المتقدمة.
وبالنظر إلى لغة الأرقام، شارك اللاعب صاحب الـ (30) عاماً بقميص الاتحاد خلال الموسم الجاري في (10) مباريات فقط، بمجموع دقائق لعب بلغ (219) دقيقة، نجح خلالها في صناعة هدف وحيد. وتعتبر هذه الإحصائيات متواضعة مقارنة بإمكانيات اللاعب المعروفة وسرعته التي طالما شكلت فارقاً في الجبهة الهجومية للنمور في مواسم سابقة.
وعلى صعيد التحضيرات للمباراة، من المقرر أن يحل فريق الاتحاد ضيفاً ثقيلاً على نظيره الخلود عند الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة (14) من دوري روشن. وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى للفريقين، حيث يسعى الاتحاد لتصحيح مساره والعودة لسكة الانتصارات والمنافسة بقوة على المربع الذهبي.
ويدخل الاتحاد اللقاء وهو يحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري برصيد (32) نقطة، وهو مركز لا يليق بطموحات جماهير العميد التي تأمل في رؤية فريقها منافساً شرساً على اللقب أو على الأقل ضامناً لمقعد آسيوي. في المقابل، يحتل فريق الخلود المركز الثاني عشر برصيد (12) نقطة، ويسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تبعده عن مناطق الخطر في سلم الترتيب، مما يجعل المواجهة مفتوحة على كافة الاحتمالات وتعد بإثارة كروية كبيرة.


