وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 78 لدعم غزة في العريش

وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 78 لدعم غزة في العريش

يناير 7, 2026
5 mins read
وصلت الطائرة الإغاثية السعودية الـ 78 إلى مطار العريش محملة بمواد غذائية وإيوائية لدعم الشعب الفلسطيني في غزة، ضمن الجسر الجوي لمركز الملك سلمان للإغاثة.

وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية السابعة والسبعون، والتي يسيرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك ضمن الجسر الجوي السعودي المتواصل لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة.

وتحمل الطائرة على متنها شحنات ضخمة من المواد الإغاثية المتنوعة، تضمنت سلالاً غذائية متكاملة وحقائب إيوائية مخصصة للمتضررين، وذلك تمهيداً لنقلها عبر الشاحنات إلى داخل القطاع. ويأتي تسيير هذه الطائرة بالتنسيق المباشر والمستمر مع وزارة الدفاع السعودية وسفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة، لضمان وصول المساعدات بأسرع وقت ممكن لمستحقيها.

الجسر الجوي السعودي: شريان حياة لغزة

تأتي هذه المساعدات تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اللذين وجها بإطلاق حملة شعبية عبر منصة "ساهم" لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. ويعكس هذا الجسر الجوي التزام المملكة الراسخ بالوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في مختلف الأزمات والمحن.

الدور التاريخي والإنساني للمملكة

لا يقتصر الدعم السعودي على هذه الرحلة فحسب، بل يمثل امتداداً لتاريخ طويل من الدعم السياسي والإنساني والتنموي الذي تقدمه المملكة للقضية الفلسطينية. فمنذ بدء الأزمة الحالية، سارعت المملكة لتكون في طليعة الدول التي تقدم العون، سواء عبر الجسر الجوي الذي تجاوز 78 طائرة، أو عبر الجسر البحري، بالإضافة إلى الإنزال الجوي للمساعدات النوعية.

أهمية المساعدات في ظل الظروف الراهنة

تكتسب هذه المساعدات أهمية قصوى في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها سكان قطاع غزة، حيث يسهم الدعم الغذائي والإيوائي في التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر النازحة والمتضررة. وتعمل المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة، على التنسيق مع الهلال الأحمر المصري والمنظمات الدولية لضمان عبور هذه المساعدات من معبر رفح وتوزيعها بشكل عادل وفعال داخل القطاع.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى