سكوت براون يعلق على عرض القادسية لضم ماكغريغور

سكوت براون يعلق على عرض القادسية لضم ماكغريغور

يناير 7, 2026
7 mins read
تعرف على تفاصيل عرض نادي القادسية السعودي لضم قائد سيلتيك كالوم ماكغريغور، وتعليق الأسطورة سكوت براون على احتمالية رحيل اللاعب للدوري السعودي.

في ظل الحراك الكبير الذي تشهده سوق الانتقالات العالمية، وتحديداً مع تنامي قوة الدوري السعودي للمحترفين، خرج سكوت براون، أسطورة نادي سيلتيك الإسكتلندي، بتصريحات هامة ومثيرة للجدل حول مستقبل قائد الفريق الحالي، كالوم ماكغريغور، وارتباط اسمه بنادي القادسية السعودي.

تفاصيل عرض القادسية وموقف براون

نقلت تقارير صحفية، وتحديداً عبر صحيفة "Record"، تصريحات لبراون تشير إلى وجود رغبة قوية من المدير الفني لنادي القادسية، الإيرلندي بريندان رودجرز، في استقطاب ماكغريغور لتدعيم صفوف الفريق الشرقي. وأوضح براون أن العرض المالي المقدم يُعد مغرياً للغاية، وهو أمر أصبح معتاداً في صفقات الأندية السعودية مؤخراً.

وفي حديثه لبرنامج "ذا بريك داون"، قال براون: "لو كنت في موقع المسؤولية، لما ترددت لحظة في محاولة ضم لاعب بقيمة ماكغريغور. الجميع يدرك حجم الإمكانيات المالية في السعودية، والأندية الناجحة تعرف جيداً متى تبرم صفقاتها الكبرى". ومع ذلك، شكك براون في إمكانية إتمام الصفقة، مرجحاً كفة بقاء اللاعب في إسكتلندا نظراً لاستمتاعه بكرة القدم هناك وارتباطه الوجداني بالنادي، خاصة مع التغييرات الفنية الأخيرة في سيلتيك وعودة مارتن أونيل للقيادة.

مشروع القادسية الطموح وتأثيره في السوق

تأتي هذه الأنباء في سياق تحول تاريخي يشهده نادي القادسية السعودي، الذي عاد بقوة إلى دوري المحترفين مدعوماً باستحواذ شركة "أرامكو" العملاقة عليه. هذا الدعم المالي والإداري نقل النادي إلى مصاف الأندية المنافسة على استقطاب نجوم الصف الأول من أوروبا، مما يجعل الاهتمام بلاعبين بحجم ماكغريغور أمراً منطقياً ويتماشى مع استراتيجية النادي لبناء فريق قادر على مقارعة كبار الدوري السعودي مثل الهلال والنصر.

إن القوة الشرائية للأندية السعودية لم تعد مجرد ظاهرة عابرة، بل أصبحت واقعاً يفرض نفسه على الأندية الأوروبية، حيث بات الدوري السعودي وجهة جاذبة ليس فقط بسبب العوائد المالية، بل لارتفاع مستوى التنافسية وتواجد أسماء عالمية كبرى.

ماكغريغور.. بين الوفاء لسيلتيك والإغراءات الجديدة

يُعد كالوم ماكغريغور أحد أبرز الركائز في الكرة الإسكتلندية، حيث يمثل رمزاً للوفاء والقيادة في "سيلتيك بارك". وأشار براون في حديثه إلى أن العلاقة التاريخية التي جمعت ماكغريغور بمدربه السابق قد تكون عاملاً مؤثراً، لكنها في الوقت ذاته قد تجعل قرار الرحيل أصعب عاطفياً. اللاعب يدرس خياراته بهدوء، ولم يحسم قراره النهائي، وهو ما يترك الباب مفتوحاً للتكهنات حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو.

ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح القوة المالية لمشروع القادسية الجديد في إقناع قائد سيلتيك بإنهاء مسيرته التاريخية في إسكتلندا وخوض تجربة جديدة في الشرق الأوسط، أم ينتصر الشغف والإرث التاريخي للاعب مع ناديه الأم؟

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى