إطلاق الموسم الخامس من برنامج 100 براند سعودي بمسارات جديدة

يناير 6, 2026
8 mins read
هيئة الأزياء تطلق الموسم الخامس من برنامج 100 براند سعودي. تعرف على المسارات الجديدة لدعم العلامات التجارية السعودية وتمكينها من الوصول للعالمية.

أعلنت هيئة الأزياء السعودية اليوم عن انطلاق النسخة الخامسة من برنامجها الوطني الرائد “100 براند سعودي”، في خطوة تمثل نقلة نوعية في مسيرة دعم وتمكين قطاع الأزياء في المملكة. يأتي هذا الإطلاق تتويجاً لنجاحات المواسم الأربعة السابقة، مستهدفاً تعزيز مكانة العلامات التجارية السعودية محلياً ودفعها نحو المنافسة في الأسواق العالمية.

سياق ثقافي ورؤية وطنية طموحة

يأتي برنامج “100 براند سعودي” كجزء لا يتجزأ من جهود المملكة لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تولي اهتماماً خاصاً بالقطاع الثقافي والإبداعي كمحرك للتنويع الاقتصادي. فمنذ تأسيس هيئة الأزياء تحت مظلة وزارة الثقافة، عملت الهيئة على بناء بنية تحتية قوية لهذا القطاع الواعد، حيث يُعد هذا البرنامج حجر الزاوية في اكتشاف المواهب الوطنية وصقلها. ولا يقتصر دور البرنامج على التدريب فحسب، بل يمتد ليكون جسراً ينقل الهوية الثقافية السعودية إلى عواصم الموضة العالمية، كما شهدنا في مشاركات سابقة للعلامات السعودية في أسابيع الموضة في باريس وميلانو ونيويورك.

تطور استراتيجي: من التأسيس إلى التمكين العالمي

يمثل الموسم الخامس مرحلة نضج استراتيجي للبرنامج؛ فبعد سنوات من التركيز على بناء الأسس، تنتقل الهيئة الآن إلى نموذج أكثر تخصصاً وشمولية. وبدلاً من النهج الموحد للجميع، يعتمد هذا الموسم على ثلاثة مسارات تطويرية دقيقة صُممت لتلائم مراحل النمو المختلفة للعلامات التجارية:

  • مسار العلامات الناشئة: للتركيز على التأسيس الصحيح والهوية البصرية.
  • مسار العلامات النامية: لتعزيز التوسع المحلي وبناء قاعدة عملاء صلبة.
  • مسار العلامات الراسخة والقيادية: التي تستهدف التصدير، الطرح العام، والمنافسة الدولية.

شمولية غير مسبوقة في الفئات

تتميز النسخة الخامسة بكونها الأكثر شمولاً في تاريخ البرنامج، حيث تغطي مظلة الدعم كافة قطاعات صناعة الأزياء والجمال. يشمل ذلك الأزياء الراقية (Couture)، والأزياء الجاهزة للرجال والنساء، والمجوهرات الفاخرة، والحقائب، والأحذية، والإكسسوارات. ولأول مرة، يتم التركيز بشكل موسع على قطاع العطور ومستحضرات التجميل، مما يعكس فهم الهيئة لتكامل صناعة الأناقة والجمال.

الأثر الاقتصادي المتوقع

من المتوقع أن يسهم هذا الموسم في رفع مساهمة قطاع الأزياء في الناتج المحلي غير النفطي، من خلال تحويل العلامات التجارية من مشاريع صغيرة إلى كيانات اقتصادية مستدامة قادرة على خلق وظائف وجذب استثمارات. يركز البرنامج عبر ورش العمل المتقدمة والإرشاد المتخصص على تحويل “الإبداع” إلى “أعمال تجارية” ناجحة، مما يعزز من قدرة المنتج السعودي على التواجد في الأسواق العالمية كمنتج فاخر ومنافس.

دعوة للمشاركة

أكدت هيئة الأزياء أن باب التسجيل مفتوح لكافة العلامات التجارية التي تملك سجلاً تجارياً سعودياً ومقراً داخل المملكة، سواء كانت شركات خاصة أو عامة. وتدعو الهيئة الراغبين في الانضمام لهذه الرحلة التحولية لزيارة الموقع الإلكتروني للبرنامج للاطلاع على معايير الأهلية والتفاصيل الكاملة لمسارات التدريب.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى