السعودية تغيث غزة: توزيع مساعدات غذائية جديدة للنازحين

السعودية تغيث غزة: توزيع مساعدات غذائية جديدة للنازحين

يناير 6, 2026
7 mins read
يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة توزيع مساعدات غذائية في غزة ضمن الحملة الشعبية السعودية، مستهدفاً الأسر النازحة جنوب القطاع للتخفيف من معاناتهم الإنسانية.

يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الميدانية الحثيثة في قطاع غزة، وذلك استمراراً للجسر الإغاثي الذي أطلقته المملكة العربية السعودية للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق. وفي أحدث خطوات هذه الحملة، قامت الفرق الميدانية التابعة للمركز بتوزيع كميات جديدة من المساعدات الغذائية على النازحين في جنوب القطاع، بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث كشريك منفذ على الأرض.

توزيع السلال الغذائية في مناطق النزوح

شملت عملية التوزيع تقديم سلال غذائية متكاملة للأسر التي تقطن في خيام النزوح، حيث تأتي هذه الخطوة استجابةً للظروف المعيشية القاسية التي يواجهها سكان القطاع. وتعمل الفرق الميدانية على مدار الساعة لضمان وصول هذه المعونات إلى الفئات الأكثر تضرراً واحتياجاً، في ظل النقص الحاد في المواد التموينية والأساسية نتيجة الأحداث الجارية.

سياق الحملة الشعبية السعودية

تأتي هذه المساعدات كجزء لا يتجزأ من الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وقد نجحت هذه الحملة، عبر منصة "ساهم"، في جمع تبرعات شعبية واسعة عكست تضامن الشعب السعودي مع أشقائه في فلسطين، مما مكن المركز من تسيير جسور جوية وبحرية نقلت آلاف الأطنان من المواد الغذائية والطبية والإيوائية.

تفاقم الأزمة الإنسانية والحاجة للتدخل العاجل

تكتسب هذه المساعدات أهمية قصوى في الوقت الراهن، حيث يعاني قطاع غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة، تمثلت في فقدان مئات الآلاف لمنازلهم ومصادر دخلهم، مما جعل الاعتماد على المساعدات الخارجية أمراً مصيرياً للبقاء. وتسعى المملكة من خلال هذه التدخلات العاجلة إلى سد الفجوة الغذائية وتوفير شبكة أمان للأسر المنكوبة، خاصة مع دخول فصل الشتاء وازدياد الاحتياجات للمأوى والغذاء والدواء.

الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني

يعكس هذا التحرك المستمر الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العمل الإنساني والإغاثي على المستويين الإقليمي والدولي. فالمملكة لم تكتفِ بالدعم السياسي للقضية الفلسطينية، بل ترجمت مواقفها التاريخية إلى دعم مادي ولوجستي ملموس على أرض الواقع. ويجسد عمل مركز الملك سلمان للإغاثة الالتزام الأخلاقي والإنساني للمملكة تجاه الشعوب المتضررة، مؤكداً أن السعودية ستبقى دائماً في طليعة الدول الداعمة للعمل الإنساني، والمساندة للشعب الفلسطيني حتى تجاوز محنته.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى