يواجه الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، تحدياً كبيراً قبل المواجهة المرتقبة في ديربي الرياض، حيث بات النجم الشاب أيمن يحيى مهدداً بشكل حقيقي بالغياب عن اللقاء المصيري أمام الغريم التقليدي نادي الهلال. وتأتي هذه المخاوف في إطار استعدادات "العالمي" لخوض منافسات الجولة الخامسة عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين، والتي ستحتضنها أرضية ملعب "المملكة أرينا"، المعقل الجديد والحديث لنادي الهلال.
وتكمن المعضلة الحالية في رصيد البطاقات الملونة للاعب، حيث سيُحرم أيمن يحيى رسمياً من المشاركة في قمة الديربي في حال حصوله على بطاقة صفراء خلال المباراة القادمة للفريق أمام نادي القادسية. وتعتبر مواجهة القادسية في الجولة المقبلة اختباراً صعباً بحد ذاته، مما يضع الجهاز الفني واللاعب تحت ضغط كبير لتجنب أي التحامات قد تؤدي إلى الإنذار الذي يعني غيابه عن واحدة من أهم مباريات الموسم.
ويُعد أيمن يحيى أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني لنادي النصر في الآونة الأخيرة، حيث أثبت اللاعب جدارته سواء في الأدوار الهجومية أو عند توظيفه في مراكز تكتيكية مختلفة مثل الظهير الأيسر أو الجناح، لتعويض الغيابات وسد الثغرات. ويشكل غيابه المحتمل ضربة موجعة لخطط الفريق الذي يسعى لاستعادة توازنه والمنافسة بقوة على صدارة الدوري.
أهمية ديربي الرياض وتأثيره على المنافسة
تكتسب مباراة النصر والهلال أهمية استثنائية تتجاوز كونها مجرد مباراة بثلاث نقاط؛ فهي تمثل "ديربي العاصمة" الذي يحظى بمتابعة جماهيرية جارفة ليس فقط على المستوى المحلي في المملكة العربية السعودية، بل إقليمياً وعالمياً، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي شهدها الدوري السعودي باستقطاب نخبة من نجوم العالم. وتعتبر نتيجة هذه المباراة غالباً مؤشراً حاسماً في مسار المنافسة على لقب الدوري، حيث يسعى النصر لتقليص الفوارق وإثبات قدرته على التفوق على جاره اللدود.
ويعيش البيت النصراوي حالة من الاستنفار الفني والإداري، لا سيما بعد التعثر الأخير للفريق وتلقيه الهزيمة أمام النادي الأهلي في الجولة الماضية على ملعب الأول بارك (أو كما ذكر المصدر ملعب الإنماء في سياق الخبر)، وهي النتيجة التي زادت من حدة الضغوط على اللاعبين والمدرب للعودة إلى سكة الانتصارات. ولذلك، فإن الحفاظ على اكتمال الصفوف وتواجد العناصر المؤثرة مثل أيمن يحيى يعد أولوية قصوى للجهاز الفني لضمان دخول موقعة "المملكة أرينا" بكامل القوة الضاربة.


