الكلية التقنية بالدمام تنال الاعتماد الكامل ونسبة توظيف 80%

الكلية التقنية بالدمام تنال الاعتماد الكامل ونسبة توظيف 80%

يناير 6, 2026
6 mins read
حصلت الكلية التقنية بالدمام على الاعتماد الكامل من هيئة تقويم التعليم. تعرف على تفاصيل الإنجاز، التخصصات المتاحة، ونسبة توظيف الخريجين التي بلغت 80%.

في خطوة تعكس التميز المؤسسي وجودة المخرجات التعليمية، حصلت الكلية التقنية بالدمام رسميًا على الاعتماد الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب. ويأتي هذا الإنجاز تتويجًا لجهود الكلية المستمرة في تطبيق أعلى معايير الجودة في برامجها الأكاديمية والتدريبية، مما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز المؤسسات التدريبية في المنطقة الشرقية والمملكة بشكل عام.

أهمية الاعتماد المؤسسي ومعايير الجودة

يُعد حصول الكلية على هذا الاعتماد شهادة موثقة على كفاءة أدائها المؤسسي وبرامجها التدريبية، حيث تخضع المؤسسات التعليمية لعمليات تقييم دقيقة وشاملة من قبل الهيئة، تشمل الحوكمة، والتعليم والتعلم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع. ويعكس هذا الاستحقاق التزام الكلية التقنية بالدمام بتوفير بيئة تدريبية متطورة تحاكي أحدث الممارسات العالمية، وتضمن تخريج كوادر وطنية مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل المتغير.

مواءمة المخرجات مع رؤية المملكة 2030

أكد عميد الكلية التقنية بالدمام أن هذا الاعتماد ليس مجرد شهادة، بل هو انعكاس لاستراتيجية الكلية في مواءمة مخرجاتها مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتمامًا بالغًا بقطاع التدريب التقني والمهني كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية. وأوضح أن الكلية عملت على تحديث المعامل والورش التدريبية، ورفع كفاءة الهيئة التدريبية، لضمان تقديم تعليم نوعي يساهم في سد الفجوة بين التعليم واحتياجات القطاع الخاص.

تخصصات نوعية وأرقام تعكس النجاح

تحتضن الكلية حاليًا ما يقارب 3000 متدرب، يتوزعون على أقسام حيوية تشمل تقنية الحاسب الآلي، والتقنية الكهربائية، والميكانيكية، والإلكترونيات، بالإضافة إلى التقنية الإدارية. وتتميز هذه التخصصات بكونها العصب المحرك للعديد من الصناعات في المملكة. وفي دلالة واضحة على جودة التدريب، كشف العميد أن نسبة توظيف خريجي الكلية وصلت إلى مستويات قياسية بلغت نحو 80%، وهو رقم يعكس ثقة أرباب العمل في كفاءة خريجي الكلية.

شراكات استراتيجية ومستقبل واعد

لم تكتفِ الكلية بالتدريب الداخلي، بل توسعت في بناء شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات الصناعية والجهات الحكومية، مما وفر فرصًا متميزة للتدريب التعاوني والتوظيف المباشر. واختتم عميد الكلية تصريحه بالتأكيد على المضي قدمًا في استحداث تخصصات مستقبلية تواكب الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمي، لضمان استدامة التنمية ورفد الاقتصاد الوطني برأس مال بشري مبدع ومنتج.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى