جوزيه قوميز يقود صحوة الفتح في دوري روشن: أرقام وتحليل

جوزيه قوميز يقود صحوة الفتح في دوري روشن: أرقام وتحليل

يناير 5, 2026
7 mins read
تحليل لعودة نادي الفتح القوية في دوري روشن بقيادة جوزيه قوميز. تفاصيل الانتصارات على الأهلي والشباب، وأرقام المدرب البرتغالي وتأثيرها على ترتيب الفريق.

فرض نادي الفتح نفسه بقوة كأحد أبرز الأرقام الصعبة في معادلة دوري روشن السعودي للمحترفين خلال الجولات الأخيرة، مسجلاً عودة قوية للأضواء بعد سلسلة من النتائج الإيجابية اللافتة. قاد هذه الصحوة المدرب البرتغالي الخبير جوزيه قوميز، الذي نجح بحنكته الفنية في إعادة التوازن لصفوف "النموذجي"، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية كانت كفيلة بقلب الموازين واستعادة ثقة المدرج الفتحاوي.

انتصارات نوعية أمام كبار الدوري

لم تكن الصحوة الفتحاوية مجرد طفرة عابرة، بل جاءت عبر بوابة مواجهات من العيار الثقيل. فقد تمكن الفريق من إسقاط النادي الأهلي المدجج بالنجوم، ثم تجاوز عقبة الخليج العنيد، قبل أن يختتم سلسلته بانتصار ثمين على نادي الشباب، أحد الأقطاب المنافسة تقليدياً على المراكز المتقدمة. هذه الانتصارات المتتالية تعكس عملاً فنياً كبيراً وتطوراً ملحوظاً في الانضباط التكتيكي والذهني للاعبين.

سياق المنافسة وتحديات دوري روشن

تكتسب هذه النتائج أهمية مضاعفة بالنظر إلى السياق العام لدوري روشن السعودي هذا الموسم، الذي يشهد تنافسية غير مسبوقة بوجود نخبة من نجوم العالم. إن قدرة الفتح، بطل الدوري التاريخي لموسم 2012-2013، على مقارعة الأندية الكبرى والتفوق عليها، تعيد للأذهان شخصية البطل وتؤكد أن الفريق يمتلك إرثاً كروياً يسمح له بالعودة للمنافسة متى ما توفر الاستقرار الفني والإداري.

موقع الفتح في سلم الترتيب

بفضل هذه السلسلة الذهبية، قفز الفتح إلى المركز العاشر في جدول الترتيب برصيد 14 نقطة، جمعها من 4 انتصارات وتعادلين، مقابل 6 هزائم. هذا التقدم يمنح الفريق مساحة للتنفس والابتعاد عن مناطق الخطر، في موسم اتسم بالتقلبات الحادة في النتائج لغالبية فرق الوسط.

جوزيه قوميز.. فلسفة هجومية وأرقام تتحدث

منذ تولي البرتغالي جوزيه قوميز الدفة الفنية، خاض الفريق تحت إشرافه 36 مباراة في مختلف المسابقات، عكست فلسفته التي تميل للجرأة الهجومية. وجاءت أرقامه كالتالي:

  • عدد الانتصارات: 16 مباراة.
  • التعادلات: 5 مباريات.
  • الهزائم: 15 مباراة.
  • الأهداف المسجلة: 56 هدفاً.
  • الأهداف المستقبلة: 64 هدفاً.

ورغم أن الأرقام تشير إلى غزارة تهديفية (56 هدفاً)، إلا أنها تكشف أيضاً عن تحديات دفاعية (64 هدفاً في مرماه)، وهو ما يبدو أن قوميز بدأ في تداركه مؤخراً عبر إيجاد توازن أفضل بين الخطوط.

قراءة فنية ومستقبل الفريق

نجح قوميز في توظيف أدواته بشكل مثالي، معتمداً على التحولات السريعة والضغط العالي في منطقة المنافس، مما أربك حسابات الخصوم مثل الأهلي والشباب. ومع دخول الدوري مراحله الحاسمة، تتجه الأنظار نحو قدرة الجهاز الفني على الحفاظ على هذا الزخم، حيث يطمح الفتحاويون للتقدم نحو مناطق الدفء في وسط الترتيب، وتأكيد أن "النموذجي" قادر على لعب دور الحصان الأسود في تحديد ملامح بطل الدوري والمراكز المؤهلة للبطولات القارية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى