دي بياجو يكشف طموحات الأخضر في كأس آسيا تحت 23 عاماً

دي بياجو يكشف طموحات الأخضر في كأس آسيا تحت 23 عاماً

يناير 5, 2026
8 mins read
لويجي دي بياجو يؤكد جاهزية المنتخب السعودي تحت 23 عاماً لافتتاح مشواره في كأس آسيا 2026 أمام قيرغيزستان، كاشفاً عن خطة التنسيق مع هيرفي رينارد لحصد اللقب.

أعلن الإيطالي لويجي دي بياجو، المدير الفني للمنتخب السعودي تحت 23 عاماً، عن الطموحات الكبيرة التي يحملها "الأخضر" الشاب في بطولة كأس آسيا 2026، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية حالياً وتستمر منافساتها حتى الرابع والعشرين من يناير الجاري. وأكد دي بياجو أن الجهاز الفني واللاعبين يضعون نصب أعينهم هدفاً واحداً لا بديل عنه، وهو التتويج باللقب القاري واستغلال عاملي الأرض والجمهور لتقديم صورة مشرفة تليق بمكانة الكرة السعودية.

ويضع المنتخب السعودي اللمسات الأخيرة على تحضيراته الفنية والبدنية مساء اليوم الاثنين، تأهباً لقص شريط مشاركته في البطولة بمواجهة مرتقبة أمام منتخب قيرغيزستان، والمقرر إقامتها غداً الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الأولى. وتسود المعسكر أجواء من التفاؤل والجدية، حيث يسعى الجهاز الفني لضمان انطلاقة قوية تعزز من حظوظ الفريق في الأدوار المتقدمة.

تنسيق عالي المستوى ودعم لوجستي

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة الافتتاحية، أعرب دي بياجو عن امتنانه للدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب، قائلاً: "أشكر الاتحاد السعودي لكرة القدم على توفير كافة سبل النجاح ودعمنا في هذه البطولة المهمة. اليوم اكتملت صفوفنا بانضمام آخر ثلاثة لاعبين، ولا يفوتني توجيه الشكر للأندية السعودية على تعاونها المثمر، خاصة وأن البطولة تقام خارج أيام الفيفا الرسمية، ومع ذلك تم السماح للاعبين بالالتحاق بالمنتخب الوطني".

وفي سياق متصل، كشف المدرب الإيطالي عن وجود استراتيجية عمل مشتركة وتنسيق دائم مع الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي الأول. وأوضح دي بياجو: "يتم التنسيق دائمًا مع المدرب رينارد، وهو متابع دقيق لجميع الفئات السنية. نحن نعمل كمنظومة واحدة وعائلة مترابطة، ولدينا حالياً 8 لاعبين تحت سن العشرين، وهو ما يخدم رؤيتنا في بناء استراتيجية طويلة الأمد تضمن استمرار تدفق المواهب للمنتخب الأول".

أهمية البطولة ومستقبل الكرة السعودية

تكتسب هذه النسخة من كأس آسيا تحت 23 عاماً أهمية استثنائية، ليس فقط لكونها تقام على الملاعب السعودية، بل لأنها تأتي في وقت تشهد فيه الرياضة السعودية نهضة شاملة ضمن رؤية المملكة 2030. وتعتبر هذه البطولات بمثابة المصنع الحقيقي للنجوم الذين سيحملون لواء الكرة السعودية في الاستحقاقات الدولية الكبرى القادمة، بما في ذلك كأس آسيا 2027 للكبار وكأس العالم 2034.

تاريخياً، أثبت المنتخب السعودي علو كعبه في هذه الفئة السنية، حيث سبق له التتويج باللقب القاري وتقديم مستويات لافتة في الدورات الأولمبية. ويأتي التركيز على العناصر الشابة (تحت 20 عاماً) ضمن القائمة الحالية كدليل على التخطيط المستقبلي الذي ينتهجه الاتحاد السعودي لكرة القدم، لضمان تواصل الأجيال والحفاظ على الهوية الفنية للمنتخبات السعودية.

ويأمل الشارع الرياضي السعودي أن تكون مباراة قيرغيزستان بوابة العبور نحو منصة التتويج، حيث يدرك الجميع أن البدايات القوية تمنح الثقة للاعبين وتوجه رسالة شديدة اللهجة للمنافسين بأن الأخضر عازم على إبقاء الكأس في الرياض.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى