تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) وتفاصيل إغلاق الإثنين

تراجع مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) وتفاصيل إغلاق الإثنين

يناير 5, 2026
7 mins read
أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) تداولات الإثنين منخفضاً 0.4% عند 10,325 نقطة. تعرف على الشركات الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً وأداء السوق الموازية نمو.

أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسي (تاسي) تعاملات جلسة اليوم الإثنين في المنطقة الحمراء، مسجلاً تراجعاً بنسبة 0.4%، ليغلق عند مستوى 10,325 نقطة. وجاء هذا الانخفاض وسط تباين في أداء القطاعات القيادية، حيث بلغت قيمة التداولات الإجمالية نحو 4 مليارات ريال سعودي، مما يعكس حالة من الترقب والحذر بين المتداولين في السوق.

تفاصيل أداء السوق والسيولة

شهدت الجلسة نشاطاً في حركة البيع والشراء، حيث تم تداول ما يقارب 243.3 مليون سهم، توزعت على مختلف القطاعات المدرجة. ووفقاً لبيانات "تداول السعودية"، استقرت القيمة السوقية للأسهم المدرجة عند 8.701 تريليون ريال. ويأتي هذا الأداء في وقت تسعى فيه السوق للحفاظ على مستوياتها فوق حاجز الـ 10,000 نقطة، الذي يعد حاجزاً نفسياً وفنياً مهماً للمستثمرين.

الشركات الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً

على صعيد أداء الشركات، غلب اللون الأحمر على شاشات التداول، حيث أغلقت أسهم 191 شركة على انخفاض، مما شكل ضغطاً واضحاً على المؤشر العام. وتصدرت قائمة الشركات الأكثر انخفاضاً كل من: (البحري، برغرايززر، أكوا باور، إنتاج، ونسيج). في المقابل، نجحت أسهم 61 شركة في تحقيق مكاسب ومخالفة الاتجاه العام للسوق، وجاءت في مقدمة الشركات المرتفعة: (صدق، اليمامة للحديد، شري، صناعات، والكثيري)، وذلك من إجمالي 266 شركة مدرجة في السوق الرئيسية.

أداء السوق الموازية (نمو)

لم يكن أداء السوق الموازية (نمو) بمنأى عن التراجعات، حيث اختتم المؤشر تعاملاته منخفضاً بنسبة 0.6% ليغلق عند مستوى 23,226 نقطة. وبلغت قيمة التداولات في "نمو" نحو 24.9 مليون ريال، من خلال تداول 2.8 مليون سهم، فيما سجلت القيمة السوقية للسوق الموازية 42 مليون ريال. وشهدت الجلسة ارتفاع أسهم 30 شركة مقابل تراجع 40 شركة من أصل 126 شركة مدرجة.

الأهمية الاقتصادية والسياق العام

تكتسب تحركات سوق الأسهم السعودية أهمية خاصة كونها السوق المالية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتعد مرآة حقيقية لأداء الاقتصاد السعودي ضمن رؤية المملكة 2030. وتلعب السوق دوراً محورياً في برنامج تطوير القطاع المالي، الذي يهدف إلى تنويع مصادر الدخل وجذب الاستثمارات الأجنبية. وتتأثر السوق عادةً بعدة عوامل، منها أسعار النفط العالمية، وأسعار الفائدة، والبيانات الاقتصادية الكلية، مما يجعل متابعة المؤشر أمراً حيوياً للمحللين والمستثمرين محلياً ودولياً.

ويشير المحللون إلى أن التذبذب الحالي في المؤشر يعد جزءاً من الدورات الاقتصادية الطبيعية للأسواق المالية، حيث تتأثر معنويات المستثمرين بالأحداث الاقتصادية العالمية والإقليمية. ومع ذلك، تظل النظرة المستقبلية للسوق إيجابية على المدى الطويل، مدعومة بقوة الاقتصاد السعودي والمشاريع العملاقة التي يتم تنفيذها، والتي من شأنها تعزيز ربحية الشركات المدرجة وزيادة عمق السوق المالية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى