شهدت أسواق الصرف المصرية، في مستهل تعاملات اليوم الأحد 4 يناير 2026، تبايناً ملحوظاً في سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري، وذلك في مختلف البنوك الحكومية والتجارية العاملة في القطاع المصرفي. ويأتي هذا التباين الطفيف في إطار حركة العرض والطلب التي تحكم سوق النقد الأجنبي، وسط متابعة دقيقة من قبل المستثمرين والمواطنين لأسعار الصرف.
تفاصيل سعر الريال في البنوك المصرية اليوم
نستعرض لكم فيما يلي قائمة مفصلة بأسعار بيع وشراء الريال السعودي وفقاً لآخر التحديثات الصادرة عن شاشات التداول في البنوك:
- البنك المركزي المصري: سجل متوسط سعر الريال 12.69 جنيه للشراء، و12.73 جنيه للبيع، مما يعكس استقراراً نسبياً في المؤشر الرسمي.
- البنك الأهلي المصري: باعتباره أكبر البنوك الحكومية، تداول البنك سعر الريال عند 12.66 جنيه للشراء، و12.73 جنيه للبيع.
- بنك مصر: جاءت الأسعار متطابقة مع البنك الأهلي، حيث سجل 12.66 جنيه للشراء، و12.73 جنيه للبيع.
- بنك الإسكندرية: سجل سعر الريال 12.69 جنيه للشراء، و12.73 جنيه للبيع.
- بنك قناة السويس: بلغ السعر 12.66 جنيه للشراء، بينما سجل ارتفاعاً طفيفاً في البيع ليصل إلى 12.74 جنيه.
- البنك التجاري الدولي (CIB): سجل الريال 12.68 جنيه للشراء، و12.73 جنيه للبيع.
- بنك فيصل الإسلامي: سجل 12.65 جنيه للشراء، و12.72 جنيه للبيع.
- مصرف أبو ظبي الإسلامي: قدم أعلى سعر للشراء بقيمة 12.71 جنيه، وسجل 12.74 جنيه للبيع.
- بنك الكويت الوطني: سجل 12.63 جنيه للشراء، و12.76 جنيه للبيع.
- بنك قطر الوطني (QNB): سجل 12.62 جنيه للشراء، و12.73 جنيه للبيع.
أهمية سعر الريال وتأثيره الاقتصادي
يكتسب سعر الريال السعودي أهمية خاصة في الاقتصاد المصري تتجاوز مجرد كونه عملة أجنبية؛ حيث تُعد المملكة العربية السعودية الشريك التجاري الأكبر لمصر في المنطقة العربية، بالإضافة إلى كونها تستضيف أكبر جالية مصرية في الخارج. وتلعب تحويلات المصريين العاملين بالمملكة دوراً محورياً في دعم الاحتياطي النقدي الأجنبي لمصر، مما يجعل أي تغير في سعر الصرف مؤثراً مباشراً على قيمة هذه التحويلات عند استبدالها بالعملة المحلية.
العوامل المؤثرة في استقرار السوق
يعكس الاستقرار النسبي أو التباين الطفيف في الأسعار نجاح السياسات النقدية التي تتبعها البنوك المركزية في إدارة سوق الصرف، حيث يتم تحديد السعر بناءً على آليات السوق الحر (العرض والطلب). كما يرتبط الطلب على الريال بمواسم محددة، مثل مواسم العمرة والحج، التي يزداد فيها طلب شركات السياحة والأفراد على العملة السعودية لتغطية نفقات السفر والإقامة، بالإضافة إلى حركة التبادل التجاري المستمرة بين البلدين التي تتطلب توفير سيولة نقدية لإتمام عمليات الاستيراد والتصدير.


