مركز الملك سلمان يغيث 1587 مريضاً في حجة: تفاصيل الخدمات

مركز الملك سلمان يغيث 1587 مريضاً في حجة: تفاصيل الخدمات

يناير 4, 2026
7 mins read
تعرف على جهود مركز الملك سلمان للإغاثة في حجة اليمنية، حيث قدم خدمات علاجية لـ 1.587 مستفيداً عبر مركز مكافحة الأمراض الوبائية خلال أسبوع واحد.

واصل مركز الطوارئ لمكافحة الأمراض الوبائية في مديرية حيران بمحافظة حجة اليمنية تقديم خدماته العلاجية للمستفيدين، وذلك بدعم سخي ورعاية مباشرة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وتأتي هذه الخطوة استمراراً للجهود السعودية الحثيثة في دعم القطاع الصحي في اليمن، وضمان وصول الرعاية الطبية اللازمة للفئات الأكثر احتياجاً في المناطق المتضررة.

إحصائيات الخدمات العلاجية المقدمة

كشفت التقارير الطبية الصادرة عن المركز أنه خلال الفترة من 10 وحتى 16 ديسمبر 2025م، تمكنت العيادات التابعة للمركز من تقديم خدماتها لـ 1.587 مستفيداً، حيث تنوعت الخدمات لتشمل مختلف الفئات العمرية والحالات المرضية. وقد راجع عيادة الأطفال 551 طفلاً تلقوا الرعاية اللازمة، فيما استقبلت عيادة الباطنية 376 مستفيداً، وسجلت عيادة مكافحة الأمراض الوبائية مراجعة 660 مريضاً، مما يعكس الدور الحيوي الذي يلعبه المركز في التصدي للأوبئة والأمراض السارية في المنطقة.

الخدمات المساندة والبيئية

لم تقتصر جهود المركز على الكشف الطبي فحسب، بل شملت منظومة متكاملة من الخدمات المساندة لضمان جودة الرعاية الصحية. حيث قدم قسم المختبر خدماته لـ 457 مريضاً لإجراء الفحوصات المخبرية الدقيقة، وصرفت الصيدلية الأدوية اللازمة لـ 1.541 مستفيداً. كما استقبل قسم الملاحظة 462 مريضاً لمتابعة حالاتهم الصحية عن كثب. وفي إطار الحرص على سلامة البيئة ومنع انتشار العدوى، نفذ المركز 4 أنشطة متخصصة للتخلص من النفايات الطبية بطرق آمنة وصحية.

الدور الإنساني والاستراتيجي لمركز الملك سلمان

يأتي هذا الدعم في سياق استراتيجية شاملة يتبناها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لانتشال القطاع الصحي في اليمن من التحديات الكبيرة التي يواجهها. وتعد محافظة حجة من المناطق التي تتطلب تدخلاً مستمراً نظراً للكثافة السكانية والظروف المعيشية الصعبة التي تفرضها الأزمة اليمنية. ويعمل المركز على سد الفجوة في الاحتياجات الطبية من خلال دعم المستشفيات والمراكز الصحية بالأدوية، والمستلزمات الطبية، والكوادر المؤهلة، والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية.

أهمية مكافحة الأوبئة في المناطق الحدودية

يكتسب دعم “مركز مكافحة الأمراض الوبائية” في مديرية حيران أهمية قصوى، حيث تساهم هذه المراكز في تشكيل حائط صد أول ضد انتشار الأمراض المعدية مثل الكوليرا وحمى الضنك والملاريا، التي غالباً ما تنشط في ظل ضعف البنية التحتية للصرف الصحي وشح المياه النظيفة. إن استمرار تشغيل هذه المراكز لا يخدم سكان محافظة حجة فحسب، بل يساهم في تعزيز الأمن الصحي الإقليمي من خلال محاصرة البؤر الوبائية قبل اتساع نطاقها، وهو ما يعكس الرؤية الإنسانية للمملكة العربية السعودية في مد يد العون للأشقاء في اليمن وتخفيف معاناتهم الإنسانية بكل السبل المتاحة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى